التهمت النيران مساء يومه الثلاثاء ما يناهز 65 براكة بنقطة تفريغ السمك (لبيردة) التي تقع جنوب مدينة الداخلة، بحوالي 140 كلم.
وحسب شهود عيان فإن الحادث لم يخلف أي خسائر بشرية تذكر، اللهم احتراق بعض أدوات الصيد التي كانت بداخل “البراريك” بعد أن التهمتها النيران التي لم تجد من يخمدها نظرا لغياب وسائل الإطفاء بهذه النقطة التي تحوي ما يناهز من 1200 كوخ.
وتعتبر هذه المرة الثالثة التي تتعرض فيها نقطة تفريغ السمك للحريق خلال السنوات الأخيرة، دون أن يستخلص المسؤولون عن هذه الجهة العبرة من الأحداث السابقة التي هزت هذه النقطة وتكبد المهنيون بها خسائر مادية مهمة.
وحسب مصادر الموقع فإن أسباب إندلاع الحريق بنقطة التفريغ لا تزال مجهولة.
وفي ذات السياق طالب مهنيو البيردة بضرورة تجهيز هذه النقطة بوسائل للإطفاء، بدلا من الاعتماد على وسائل بدائية للإطفاء أو إنتظار وصول رجال الإطفاء من مدينة الداخلة، حيث يتطلب وصولهم ما بين ساعة ونصف إلى ساعتين.
