مشكل التواصل بين بعض الأمنيين المكلفين بالسير والجولان وبين المواطنين بمدينة سطات، وخاصة السائقين منهم ، أضحى يوميا،وغالبا مايحصل شنآن ومشاداة كلامية،قد يصل في كثير من الأحيان إلى التفوه بكلام نابي،يحصل معه ارتباك وفوضى تعرقلان السير.
آخرها كانت شكاية من طرف أحد المراسلين الصحافيين بسطات،توصلت جريدة الأحداث وموقع أحداث أنفو بنسخة منها يشتكي فيها من ظلم واستغلال النفوذ من رجل شرطة مكلف بالحفاظ على السير والجولان بالقرب من محطة القطار،عندما حاول ركن سيارته جانبا،لكن وقوف الشرطي الذي كان في نقاش مع أحد السائقين حال دون،مما اضطره إلى استعمال منبه سيارته،الشيء الذي أغضب الشرطي وقام بمطالبته بأوراق السيارة . وفعلا لبى طلبه ليفاجئه بإعداد محضر مخالفة عدم وضع حزام السلامة.” لم أكن اظن أن الأمر سيصل إلى ارتكابي مخالفة غير صحيحة.وأمام أنظار إبنتي،طالبته بالدليل،لكنه امتنع عن ذلك وسجل المخالفة”.
هذا الحادث خلق فوضى أمام المحطة وعرقل السير لعدة دقائق.” اتصلت بالرقم 19 واخبرت المسؤولين بتظلمي،لكن من دون إفادة”.
شكاية هذا المو اطن وأخريات تتكرر، لكن المسؤولين لم يحركوا ساكنا.
إن دور شرطة المرور لايقتصر على تطبيق القوانين وإصدار مخالفات فحسب،بل الخفاظ على تنظيم المرور والحفاظ على سلامة المواطنين.
