عبر البرلماني محمد صباري، عن قلقه من انتشار ظاهرة الإدمان بين صفوف شباب جهة كلميم، وذلك بعد النداءات المتكررة التي أطلقتها الساكنة لمطالبة السطات بالتصدي للظاهرة التي باتت تهدد هذه الفئة العمرية، وتخلق تداعيات اجتماعية وصحية معقدة.
ونقل صباري في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، مطلب الساكنة بإنشاء مركز لمعالجة الإدمان بشكل استعجالي، لتقديم الدعم اللازم لضحايا الظاهرة من أجل مواكبتهم في مسار العلاج والدعم النفسي والإدماج والتأهيل لولوج سوق الشغل، وذلك بعد أن تسبب الإدمان في مغادرة عدد منهم لمقاعد الدراسة، أو التأثير على تحصيلهم، أو التسبب في مشاكل اجتماعية وأخرى نفسية تعيق اندماجهم.
وكانت العديد من فعاليات المجتمع المدني قد أكدت في وقت سابق على ضرورة إنشاء مركز لمعالجة الإدمان بكلميم واد نون، تزامنا وانتشار مقاهي الشيشة التي سهلت وصول الشباب للمخدرات، وهو ما تم التجاوب معه في نونبر 2023، من خلال التوقيع على اتفاقية شراكة بين رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، مباركة بوعيدة، و وزير الصحة السابق خالد أيت الطالب ، ووالي جهة كلميم واد نون محمد الناجم ابهي ، تضمنت إنشاء وتجهيز مركز لمحاربة الإدمان و إيواء متعاطي المخدرات ، إلا أن المركز لم يرى النور بعد.
