قال والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، إن الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي،التي تحتضنها،تمثل فرصة لتسليط الضوء على التزام المغرب تجاه البلدان الإفريقية، بفضل الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب”.
الجواهري الذي كان يتحدث عشية هذا الحدث الذي سينطلق يوم الاثنين 9 أكتوبر 2023 ، أن بنك المغرب، سيستثمر هذا الحدث لإبراز أداء النظام البنكي المغربي بإفريقيا، والذي انتشر بنجاح خلال العقدين الماضيين، قائلا إن “التحديات التي تمس إفريقيا، وبالخصوص مسألة الديون والأمن الغذائي والتغير المناخي، ستكون في صلب المناقشات”.
وبالنسبة لاختيار المغرب لاستضافة هذه التظاهرة، أكد المتحدث ذاته أن ذلك يشهد على الثقة التي يحظى بها المغرب من قبل المؤسسات الدولية والأسواق المالية، وذلك بفضل الإصلاحات المنجزة في ظل الرؤية المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، مبرزا أن عقد هذه الاجتماعات بعد أسابيع قليلة من الزلزال الذي ضرب عدة أقاليم بالمغرب، يبرهن على قدرة المملكة على مواجهة التحديات، وعلى إمكاناتها كبلد مستضيف لهذا الحدث الدولي الكبير”، مشددا على أن هذه الاجتماعات ستكون فرصة لتسليط الضوء على “نموذجية المغرب في مجال الإصلاحات الهيكلية والحكامة.
للإشارة، فإن هذا الموعد الرفيع، الذي يعود إلى القارة الإفريقية للمرة الأولى منذ 50 سنة، ممثلون لـ 190 دولة عضو في صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بما في ذلك قادة القطاع العام ،البنوك المركزية ووزارات المالية والتنمية، والبرلمانيون، والقطاع الخاص، فضلا عن ممثلي منظمات المجتمع المدني وخبراء من الأوساط الأكاديمية.
