بحضور باشا المدينة، ومع انطلاق الجلسة الثانية لدورة أكتوبر المنصرم لمجلس جماعة تارودانت،في اطار نقطة نظام سألت إحدى مستشارات حزب التجمع الوطني للاحرار المشكل للاغلبية بالمجلس الجماعي حول مسألة يتعلق ما بالتصريح الاجتباري للممتلكات ، حيث اكدت امام الملأ على ان هناك سؤالا يطرح كثيرا حول ظهور بوادر الثراء على بعض الاشخاص، وانه وحسب تعبيرها وفي اطار القانون وانطلاقا من ايمانها بمبدأ ابراء الدمة، تساءلت المستشارة حول النقطة، مؤكدا على أن الاعضاء لم يتوصلوا باته لائحة في الموضوع علما ان مسألة التصريح بالممتلكات. مسألة دستورية في العطلين هما الفصل 47 الفصل 156 من الدستور، النقطة المنارة رد عليها عليها النائب الاول لرئيس المجلس الجماعة ليست من اختصاص المستشارة أو من اختصاص اي احد، بل هي من اختصاصات المجلس الأعلى للحسابات.
درة المجلس الجماعي والتي عرفت طرح نقطة سبق وأن خلقت أزمة أو أزمات داخل المجلس كادت أحدها ان تتسبب في اقالة احد المستشارين ووصيف رئيس المجلس الجماعي في الانتخابات الأخيرة، ويتعلق الأمر بلائحة العمال العرضيين أو ما يعرف بعمال الانعاش، وهي النقطة التي أثارت ضجة كبيرة وتسببت في رفع الجلسة. خاصة بعدها اكدت مستشارة عن حزب الحركة الشعبية على أن المجلس يروج الأكاذيب فقط، معتمدة في ذلك كونها رفقة بعض زملائنا سبق وأن طالبت باللائحة الكاملة لعمال الإنعاش ومكان عملهم وعددهم، بطرق عدة بما في ذلك عن طريق مفوضين قضائين وعن طريق عمالة تارودانت، دون جدوى، اللهم وعود المجلس بتسليم اللائحة لمن يرغب في ذلك، ولما طلب من المستشارة سحب اتهامها للمجلس بالكذب، تشبثت هذه الاخير بمداخلتها في الموضوع مؤكدة صدق نيتها فيما صرحت به.
من جهة ثانية وفي إطار النقطة المتعلقة بلائحة عمال الإنعاش، نبهت مستشارة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى مراسلة السيد وزير الداخلية والتي حث من خلالها السيد الوزير رؤساء الجماعات التابعة لنفوذهم الترابي من أجل الالتزام بمضمون منشور 2009، بشكل مستعجل، مع موافاته بتقارير محينة حول وضعية العمال العرضيين في الجماعات الترابية، ضمن عملية تقييم واسعة لهذه الفئة من العمال من قبل المصالح المركزية، خصوصا فيما يتعلق بتكاليفها على ميزانيات الجماعات، وشبهات استغلالها سياسيا وانتخابيا، مؤكدا أن عددا من الجماعات في المقابل أصبحت تلزم العامل العرضي بتجديد عقده كل ثلاثة أشهر، وتقديم رقم التعريف البنكي (RIB) من أجل التوصل بمستحقاته.
الدورة عرفت ذرف دموع، مناوشات، مناقشات ثانية وأشياء إخرى عاينها باشا المدينة واستنكرها البعض من الحضور.
