فرنسا تستعد لإعادة مليوني ونصف وثيقة تاريخية للمغرب

بواسطة الخميس 14 نوفمبر, 2024 - 08:49

كشف تقرير لمجلة «جون أفريك» أن فرنسا تستعد لإعادة ما لا يقل عن 2.5 مليون وثيقة تتعلق بالفترة الاستعمارية، وأن الرئيس الفرنسي وعد ذلك خلال الزيارة الأخيرة إلى المملكة.

وذكر التقرير أن الوثائق الاستعمارية، التي ستعيدها فرنسا إلى المغرب، ستدعم حجج ومطالب السيادة على كافة أراضي المملكة، بما فيها الأقاليم الجنوبية.

وأورد التقرير أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعد بتسليم المغرب أرشيفات تتعلق بالفترة الاستعمارية، مشيرا إلى أن الأمر ليس سابقة، حيث سبق وأن سلمت السلطات الفرنسية إلى نظيرتها المغربية عددا كبيرا من وثائق الأرشيف في شتنبر 2022.

السلطات الفرنسية كانت قد رفضت تسليم المغرب الوثائق الأرشيفية، التي تؤرخ لفترة مهمة من تاريخ المملكة، خلال فترة الجمود الدبلوماسي بين البلدين بالرغم من توجيه مراسلات رسمية لها من قبل مؤسسة أرشيف المغرب.

وتتعلق الوثائق المسترجعة أساسا بمراسلات وتقارير وصور وخرائط، تخص عددا من المدن المغربية، التي وقعت تحت الاستعمار الفرنسي بين سنتي 1912 و1954.

ويستمر المغرب في مساعيه لاسترجاع باقي أرشيفه من الحقبة الاستعمارية، المتواجد بالخارج، والذي تقدره الحكومة بعشرين مليون وثيقة، وذلك بعدما نجحت في الحصول على 4 ملايين، خلال السنوات الأخيرة، وحصلت على النسخ المرقمنة لبعض الوثائق التي تخصه، من فرنسا وإسبانيا، بالإضافة إلى دول أخرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية والبرتغال.

واستعادت الرباط ضمن برنامج «استرجاع الأرشيف الوطني»، الذي أطلقته سنة 2008، أكثر من 3 ملايين و952 ألف وثيقة، تعود لفترة الاستعمار الفرنسي والإسباني، حسب ما أعلنت عنه الحكومة المغربية في المذكرة التقديمية لمشروع قانون المالية لسنة 2023.

أرشيف الاحتلال الفرنسي لشمال إفريقيا لم يكشف إلا ابتداء من سنة 1991، ويبين أن فرنسا كانت تحكم المناطق الصحراوية التي اقتطعت من الشرق لاحقا عبر استعادة النظام المخزني، أي بتعيين القواد بالطرابيش والبرنوص والظهائر المخزنية، وهي «السيادة المغربية» نفسها التي استعملتها إسبانيا لإدارة القبائل الواقعة تحت استعمارها.

واستحدث المغرب مؤسسة «الأرشيف» سنة 2007 كمؤسسة عمومية، أنيطت بها مهام صيانة تراث الأرشيف الوطني وجمع مصادر الأرشيف المتعلقة بالمغرب الموجودة في الخارج، ومعالجتها، وحفظها، وتيسير الاطلاع عليها، وهذا يعكس التزام المملكة المغربية بالحفاظ على ذاكرة تاريخية دقيقة وشاملة، وهو ما قد يساهم في تعزيز القضايا الوطنية المتعلقة بالسيادة.

وسيكون على المديرة الجديدة للمؤسسة، لطيفة مفتقر، والتي عينها جلالة الملك الشهر الماضي، ربط الاتصال والانتقال إلى باريس لبحث طريقة وسبل تسلم مختلف وثائق الأرشيف، التي تحوزها فرنسا والمتعلقة بفترة استعمارها للمغرب.

آخر الأخبار

بونو: نلعب كل مباراة على حدة وعيننا على مواجهة هايتي بنفس العقلية
أكد ياسين بونو حارس مرمى المنتخب الوطني، أن مواجهة المنتخب الاسكتلندي لم تكن سهلة على الإطلاق، بالنظر إلى التراجع الدفاعي الكبير للخصم واعتماده على تكتل بشري محكم طوال فترات اللقاء. ​وقال بونو: “الخصم عاد بأكمله إلى الخلف، لكننا تميزنا بالصبر ولم نتسرع، بل أخذنا وقتنا الكافي لبناء الهجمات بطريقة ممتازة، وهو ما أثمر عن خلق […]
صيباري يدخل التاريخ بأسرع هدف مغربي وعربي في المونديال ويتوج برجل المباراة
دخل الدولي المغربي إسماعيل الصيباري تاريخ كرة القدم من الباب الواسع، بعدما سجل هدفا تاريخيا في شباك المنتخب الاسكتلندي في الدقيقة الثانية من عمر مواجهة الجولة الثانية لمونديال 2026. ​وأصبح هدف الصيباري، الذي اقترب من التوقيع لبايرن ميونيخ الألماني، أسرع هدف في تاريخ المشاركات المغربية السبعة في نهائيات كأس العالم، محطما الرقم القياسي السابق للنجم […]
وهبي: حققنا فوزا مستحقا والصلابة الدفاعية سر قوتنا
“نأخذ هذه النقاط الثلاث بمتعة كبيرة، وهي مكافأة عادلة للمجهود الذي بذله اللاعبون”، هكذا استهل الإطار الوطني محمد وهبي تصريحه عقب الفوز الثمين للمنتخب المغربي على نظيره الاسكتلندي بهدف نظيف، لحساب نهائيات كأس العالم 2026. ​وقال وهبي في تصريح بعد المباراة إن الطاقم التقني كان يدرك مسبقا صعوبة المواجهة أمام خصم منظم وقوي في كتلته […]