في واقعة تعمق مآسي ضحايا زلزال الحوز بسبب استغلال بعض المتلاعبين، يشتكي متضررون من الزلزال بدوار تاغزوت، جماعة إمكدال، قيادة ويركان بإقليم الحوز، و آخرين من جماعتي أسني وثلاث نيعقوب، من تعرضهم لعملية نصب من طرف مقاول ينحدر من جهة أكادير .
وأوضحت النائبة عائشة الكوط، في سؤال موجه لوزير الداخلية ، أن الضحايا صرحوا بأنهم سلموا الشخص المعني، مبالغ مالية عبارة عن الدفعة الأولى من الدعم المالي الذي توصلوا به في إطار إعادة بناء منازلهم المنهارة وقد وثقوا بهذا الشخص، الذي لا يعرفونه جيدا، لكون الشيخ والقائد هما من زكاه لهم وأخبروهم أنه مقاول وسيقوم ببناء مساكنهم.
وأمام فظاعة هذه العملية التي عمقت مآسي هؤلاء الذين عانوا من الزلزال وما بعد الزلزال وقضت على حلمهم بإعادة بناء مساكنهم، ساءلت النائبة عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، وزير الداخلية حول الإجراءات التي سيتم القيام بها للتحري حول هذا الحدث والتحقق من مدى صحة تورطه أو عدمه، إلى جانب التدابير التي يمكن اتخاذها لحماية متضرري الزلزال من النصب
تجدر الإشارة أن عددا من الأسر بأقاليم الحوز وشيشاوة وتارودانت، قد اشتكت في وقت سابق من حرمانها التعويضات والدعم بسبب ما وصف بـ “تلاعبات وخروقات شابت معالجة عدد من الملفات”، ما دفع التنسيقية الوطنية لمنكوبي زلزال الحوز، تدعو المتضررين والمقصيين من الدعم، لوقفتين احتجاجيتين أمام مقر ولاية جهة مراكش آسفي وجهة سوس ماسة، تنديدا بالظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها الأسر، خاصة خلال فصل الشتاء.
ونبه المعنيون لعدم كفاية المبلغ المخصص للبناء في ظل غلاء المواد الأولية، والتضاريس الوعرة التي تزيد من كلفة نقل المواد، إلى جانب شجع المكلفين بالبناء، في الوقت الذي اشتكى اخرون أنهم لم يتوصلوا بالدعم بسبب “تلاعبات في ملفاتهم”، ما يجعلهم يقطنون الخيام على امتداد أشهر بانتظار التجاوب مع شكاياتهم.
