AHDATH.INFO
اشرف محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مرفوقا بوالي جهة درعة تافيلالت، ورئيس مجلس الجهة، ورؤساء الغرف الفلاحية والمهنية، ومنتخبين وجمعيات المجتمع المدني بمدينة أرفود إقليم الرشيدية، يوم الثلاثاء 3 أكتوبر 2023، على إعطاء انطلاقة فعاليات الدورة 12 من الملتقى الدولي للتمور، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار ” ” الجيل الأخضر.. آفاق جديدة لتنمية النخيل واستدامة الواحات “.
وعلى غرار الدورات السابقة، تشارك جهة سوس ماسة في الدورة 12 للملتقى الدولي للتمور بأرفود التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، برواق مؤسساتي يعرض مؤهلات الجهة في المجال الفلاحي عموما وسلسة النخيل المثمر بإقليم طاطا على وجه الخصوص، وكذلك أصناف التمور التي تزخر بها واحات طاطا، كما يعرف المعرض مشاركة عدة تعاونيات من الجهة خاصة بسلسلة التمور.
وخلال افتتاح هذه التظاهرة يوم الثلاثاء 3 أكتوبر 2023، زار الوفد الرسمي برئاسة السيد محمد صديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات رواق جهة سوس ماسة، حيث أعطيت له شروحات حول تنمية سلسلة النخيل بالجهة، تثمين وتسويق هذه السلسلة، تنمية سلسلة النخيل في قلب إستراتيجية القطاع الفلاحي، برنامج مواكبة الشباب المقاول في إطار الإستراتيجية الجديد للقطاع الفلاحي، مشروع الحماية من الحرائق وتهيئة وتأهيل واحات طاطا، مشاريع الاقتصاد في مياه الري وتشجيع الطاقات المتجددة وغيرها من المعطيات المتعلقة بالجهة.
وحسب المنظمين، تنعقد هذه الدورة تحت شعار ” الجيل الأخضر.. آفاق جديدة لتنمية النخيل واستدامة الواحات “، وتعرف مشاركة حوالي 230 عارضا من بين الفاعلين الأساسيين في مجال زراعة النخيل المنتج للثمر، حيث سيتم تسليط الضوء على أهمية هذه السلسلة في اقتصاد مناطق الواحات، وعلى الرهانات المرتبطة باستدامة هذه المجالات، وكذا إمكانيات تنميتها في أفق 2023.
ويضم المعرض الذي من المتوقع أن يستقطب هذه السنة أزيد من 90 ألف زائر وأقطاب متعددة، وهي قطب ” الجهات “، قطب ” المؤسسات والجهات الداعمة “، القطب ” الدولي “، قطب ” الرحبة “، قطب ” المنتوجات المجالية “، قطب ” المكننة الفلاحية ” ثم قطب ” اللوازم الفلاحية “، كما يعتبر الملتقى منصة أساسية للقاء والتواصل وتبادل الخبرات والتجارة على الصعيدين الوطني والدولي، وموعدا مرجعيا بالنسبة للمهنيين المشتغلين في مجال زراعة النخيل المنتج الثمر.
من جهة أخرى، وحسب بلاغ في الموضوع، تسلط الدورة 12 للملتقى الدولي للتمور بأرفود هذه السنة، الضوء على أهمية قطاع التمور في الحفاظ على استدامة الواحات، فضلا عن آفاق تطويره بحلول عام 2030 في سياق يتسم بارتفاع وتيرة التغير المناخ ، ويقام على فضاء ممتد على مساحة 40 ألف متر مربع، كما يهدف الملتقى إلى تطوير الفلاحة الواحية، وتطوير الشراكات بين ما يقارب 230 عارض من بين الفاعلين الأساسيين و المعنيين، وخلق دينامية اقتصادية على صعيد الجهة فضلا عن آفاق تطويره بحلول عام 2030 في سياق يتسم بارتفاع وتيرة التغير المناخي الذي أرخى بظلاله على المنطقة مسببا جفافا غير مسبوق. للإشارة وعلى هامش افتتاح فعاليات الملتقى، قام وزير الفلاحة و الوفد الرسمي المرافق له، بتدشين منشأة فنية، وقناة للري الموضعي التي أقيمت على مستوى الطريق الوطنية رقم 13 بإقليم الرشيدية.
