سلط رئيس الجامعة الأورومتوسطية بفاس، مصطفى بوسمينة، الضوء على جهود المغرب في تعزيز قيم التعايش وقبول الآخر على امتداد قرون، ما يعكس عراقة الترايخ المغربي والنظام الملكي الحريص على التنوع الثقافي الذي جمع بحكمة كل المغاربة.
وأكد بوسمينة خلال افتتاح ملتقيات الجامعة الأورومتوسطية بفاس حول مستقبل تحالف الحضارات، على الاستثناء المغربي تحت القيادة الملكية التي تجسد بشكل ملموس فكرة تحالف الحضارات مع العمل على نشرها على أرض الواقع من خلال مشاريع ملموسة، مشيرا أن المغرب عمل على زرع وتعزيز السلام على الساحة الدولية، وذلك انسجاما مع التاريخ المغربي العريق والنظام الملكي الذي يشكل أساس الهوية المغربية وتنوعها.
وقال رئيس الجامعة الأورومتوسطية، أن المغرب يشكل حصنا ضد مختلف أشكال الظلامية والتطرف والإرهاب والانفصال، من خلال وضع مفهوم المشروع في مواجهة أيديولوجيات الرفض، ومن خلال تعزيز التنوع في مواجهة الخصومات وتعزيز روح الوئام بدل الشقاق، مؤكدا على أهمية صوت العقل والوسطية الذي يميز المملكة في ظل الاضطرابات التي يشهدها العالم.
وعرف افتتاح الملتقى الذي سلط الضوء على مواضيع تهم السلام والهجرة والدبلوماسية الوقائية، تدشين كرسي الحضارات بحضور الممثل السامي للأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس.
