جددت النائبة كليلة بونعيلات، عن فريق التجمع الوطني للأحرار، تسليط الضوء على معاناة أطفال الشوارع بالمملكة، حيث أشارت أن السؤال طرح أكثر من مرة للفت الإنتباه إلى الوضعية الصعبة التي يعيشها أطفال ويافعين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و 18 سنة، موضحة أن الأمر يتعلق بواقع مرير يتعرض فيه ضحايا الشارع للعنف الجسدي والنفسي والجنسي إلى جانب تعاطي المخدرات.
وفي سؤالها الموجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، يوم الاثنين 06 يناير 2025، طالبت بونعيلات الوزيرة بالنزول للميدان من أجل التعرف أكثر على معاناة هذه الفئة التي تعاني اليتم والتسول مع الحرمان من الحق في الصحة والتعليم وعدد من الحقوق، كما طالبت البرلمانية بوضع لجنة لمراقبة الأوضاع بمراكز الإيواء التي تعاني الإهمال بعيدا عن المواعيد المرتبة التي تفسح المجال لـ”وضع مساحيق التجميل” على الظاهرة وفق تعبير النائبة.
وأكدت بونعيلات أنها لم تطرح السؤال للحصول على أجوبة حول الأرقام بل الحلول، وهو ما دفع الوزيرة ابن يحيى لتجاهل الأرقام التي سبق لها أن هيئتها لعرضها خلال الجواب، حيث خاطبت النائبة بالقول ” بما أنك عبرت عن رغبتك في تجاوز الحصيلة فسأترك لك مجال الحصول على أرقام بطريقة أخرى”، قبل أن تنتقل لعرض طريقة اشتغال الوزارة مجددة التأكيد أن الأسرة هي أساس الإصلاح ، إلى جانب إصلاح منظومة القيم لتفادي وقوع الآفات الاجتماعية
وأوضحت ابن يحيى أنه لا يجب انتظار نمو النبتة غير الصالحة للبحث عن اجتثاتها، وذلك عبر اعتماد مقاربة استباقية لمحاصرة المشكل من منبعه وهو الأسرة التي تتسبب في إفراز عدد من الظواهر.
