Ahdath.info
أعربت النخب الاقتصادية في الجزائر عن صدمتها من قرار المجموعة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون التي قال فيها إن الجزائر تحقق شروط الانضمام لبريكس، فيما تساءل البعض عن دوافع قرار المجموعة خاصة أن بعض الدول التي دعيت لا تحقق المعايير الاقتصادية على غرار مصر التي تعيش أزمة خانقة منذ أشهر وتعاني من المديونية.
ورأى بعض المحللين أن رفض بريكس ضم الجزائر قد يكون بسبب نمط الاقتصاد الجزائري، حيث لا يتوافق مع شروط المنظمة التي ترتكز على مبادئ أساسية وهي تنوع الاقتصاد وقيمة الناتج المحلي الإجمالي وعدد السكان.
ورغم تكثيف تحركات الجزائر الدبلوماسية وتقارب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مع روسيا والصين والتحالف مع جنوب إفريقيا لم يتم قبول ملف الجزائر في التحالف.
وعززت الزيارات الدبلوماسية الأخيرة التي قام بها الرئيس تبون إلى أقوى دول المجموعة مثل روسيا، والصين، والعلاقات التاريخية الممتازة بين الجزائر وجنوب إفريقيا، من مؤشرات موافقة بريكس على انضمام الجزائر، لكن قمة جوهانسبورغ خيّبت آمال الجزائريين.
وفي أول تعليق لها، قالت الجزائر المصدومة، إنها أخذت علماً بقرار قادة مجموعة بريكس، القاضي بدعوة ستة أعضاء جدد، ليست هي من ضمنهم، في كلمة وزير المالية لعزيز فايد، ألقاها في اليوم الأخير للقمة المنعقدة بمدينة جوهانسبرغ الجنوب إفريقية، بصفته ممثلاً للرئيس عبد المجيد تبون. وأعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا الاتفاق على انضمام كل من السعودية والإمارات ومصر وإيران وإثيوبيا والأرجنتين إلى “بريكس”.
وقال فايد في أول رد فعل جزائري على مخرجات القمة: “لقد أخذت بلادي علماً بالقرار الذي أعلن عنه اليوم (الخميس) قادة مجموعة البريكس والقاضي بدعوة ست دول جديدة لعضوية المجموعة”، وأفاد بأن الجزائر “تقدمت بترشحها للانضمام إلى المجموعة من منطلق إدراكها أن خيار التحالف والتكتل هو خيار سيادي واستراتيجي وتنموي”.
وعلق فايد على تطلع قادة “بريكس” لفتح المجال في المستقبل القريب لدول أخرى، بقوله: “إن قناعتنا تظل راسخة بأن الجزائر بتاريخها المجيد ورصيدها الثري في مختلف المجالات بالإضافة إلى موقعها الجيواستراتيجي تقدم لعضويتها مزايا جلية”.
