تحتضن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ببنجرير خلال الفترة ما بين 17 و23 فبراير الجاري، الدورة الخامسة من أسبوع العلوم تحت شعار “ﺗﺸﻜﻴﻞ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ”.
وأفاد بلاغ للجامعة، بأن هذه النسخة من هذا الموعد العالمي لاﺳﺘﻜﺸﺎف اﻟﺘﻘﺪم اﻟﻌﻠﻤﻲ وأثره على اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، تأتي لتقديم حلول ملموسة ومستدامة لمواجهة التحديات المستقبلية، بعد استكشاف مواضيع مثل التحولات ما بعد الإنسانية، والتعقيد.
وأضاف المصدر ذاته، أن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية تهدف إلى ﺟﻌﻞ ﻫﺬا اﻷﺳﺒﻮع الذي سيجمع اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻻﺳﺘﻜﺸﺎف اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ واﻵﻓﺎق اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ رﺳﻢ ﻣﻼﻣﺢ ﻋﺎﻟﻢ اﻟﻐﺪ، ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﺤﻮار ﻣﺘﻌﺪد اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت واﻟﺘﻌﺎون، ﻣﻦ أﺟﻞ اﺳﺘﻜﺸﺎف اﻟﺮواﺑﻂ ﺑﻴﻦ اﻟﻌﻠﻮم اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ، واﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ، واﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻴﺔ، وذلك ﻓﻲ إﻃﺎر اﻟﺘﺰام الجامعة اﻟﺪاﺋﻢ ﺑﺎﻻﺑﺘﻜﺎر وﺗﺒﺎدل اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ.
ونقل البلاغ عن ﻫﺸﺎم اﻟﺤﺒﻄﻲ، رﺋﻴﺲ الجامعة، قوله إن “أﺳﺒﻮع اﻟﻌﻠﻮم يتيح ﻓﺮﺻﺔ ﻹﻋﺎدة اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻨﺎ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ واﻻﺑﺘﻜﺎر إذ يوفر ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻟﻠﻨﻘﺎش ﺣﻮل ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﻴﺚ تتركز العلوم واﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺘﻘﺪم اﻟﺒﺸﺮي واﻟﺤﻔﺎظ على اﻟﺒﻴﺌﺔ، وﺗﻠﻌﺐ إﻓﺮﻳﻘﻴﺎ دورا رﺋﻴﺴﻴﺎ في هذا السياق”.
وﺳﻴﻘﻮم اﻟﺒﺎﺣﺜﻮن واﻟﺨﺒﺮاء ورواد اﻷﻋﻤﺎل ﻣﻦ ﺧﻼل ﺳﻠﺴﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺆﺗﻤﺮات وورش اﻟﻌﻤﻞ واﻟﻤﻮاﺋﺪ اﻟﻤﺴﺘﺪﻳﺮة، ﺑﻤﻨﺎﻗﺸﺔ أﺣﺪث اﻟﺘﻄﻮرات اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ وﺗﺄﺛﻴﺮﻫﺎ على اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ واﻻﻗﺘﺼﺎد واﻟﺒﻴﺌﺔ.
وﺳﺘﺘﻨﺎول ﻫﺬه اﻟﻨﺴﺨﺔ ﻋﺪة ﻣﺤﺎور رﺋﻴﺴﻴﺔ، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ واﻟﺨﻮارزﻣﻴﺎت، واﻟﺰراﻋﺔ وﻋﻠﻢ اﻟﺰراﻋﺔ اﻹﻳﻜﻮﻟﻮﺟﻴﺔ، وﻣﻬﻦ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، واﻟﻤﻮاد اﻟﺠﺪﻳﺪة، واﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﻄﺐ ﻓﻲ ﻋﺼﺮ اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ، واﻻﺑﺘﻜﺎر، وﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﻗﻄﺎع اﻟﺘﻌﺪﻳﻦ، (اﻷﻧﺜﺮوﺑﻮﺳﻴﻦ )ﻋﺼﺮ اﻟﺘﺄﺛﻴﺮ اﻟﺒﺸﺮي على اﻷرض، واﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ واﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺒﻴﺌﻴﺔ، واﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺑﻴﻦ اﻟﺬﻛﺎء اﻟﺒﺸﺮي واﻵﻻت، واﻟﺘﻘﺎﻃﻊ ﺑﻴﻦ اﻟﻌﻠﻢ، اﻷﺧﻼق، واﻟﻔﻠﺴﻔﺔ.
كما ﺳﻴﺸﻤﻞ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺟﻠﺴﺎت ﺗﻔﺎﻋﻠﻴﺔ ﻳﻘﺪم ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻄﻠﺒﺔ أﺑﺤﺎﺛﻬﻢ وﻣﺸﺎرﻳﻌﻬﻢ، ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﻣﺸﺎرﻛﺘﻬﻢ اﻟﻔﻌﺎﻟﺔ، فضلا عن إقامة ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ “ﻣﻦ اﻟﻔﻜﺮة إلى اﻟﺴﻮق” اﻟﺘﻲ ﺳﺘﺒﺮز ﺗﺄﺛﻴﺮ اﻻﺑﺘﻜﺎر على ﻋﺎﻟﻢ اﻷﻋﻤﺎل ورﻳﺎدة اﻷﻋﻤﺎل، وتنظيم اﻟﻘﺮﻳﺔ اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ التي تعد ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻓﻀﺎء دﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻲ ﻟﺘﺒﺎدل اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ، ﺣﻴﺚ ﺳﺘﻌﺮض اﻷﻗﺴﺎم اﻷﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻓﻲ جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ﻣﺸﺎرﻳﻌﻬﺎ اﻟﺒﺤﺜﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪم ﺣﻠﻮﻻ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ.
