ahdath.info
لاتزال مدينة ورزازات تسحر بجمالها و بمؤهلاتها الطبيعية الرائعة، وكذا لوجود لوجود استوديوهات التصوير الشهيرة بها، والتي صورت بها مئات الأفلام العالمية، بمشاهير العالم، وبالاهتمام الإعلامي، خصوصا من طرف الإعلام السياحي في مختلف أنحاء العالم.
وفي هذا السياق سلطت نشرة صحيفة “الأسترالي الغربي The western Australian” الضوء على مدينة ورززات، من خلال مقال استعرضت فيه أهم الأسباب التي قد تدفع مواطني أستراليا لزيارة ورزازات.
واستهلت الصحيفة مقالها بالتعريف بمتحف المسرح الذي أطلقت عليه اسم “ذاكرة ورزازات”، وهو متحف صغير عبارة عن مشروع شخصي إلى حد كبير، من طرف عبد المولى المدهب، الملتزم بالحفاظ على الثقافة المحلية، والذي يتواجد غالبا في متحفه لتعريف الضيوف بشكل شخصي على المعروضات.
وقالت الصحيفة أن هناك الكثير من الجولات الخاصة لمشاهدة معالم المدينة والجولات بسيارات الدفع الرباعي، التي يمكن حجزها بسهولة.
وأضافت أنه عادة ما تستغرق الرحلات إلى الصحراء يومين أو ثلاثة أيام، يتم خلالها الإقامة في الخيام أو في بيوت “على الطراز الصحراوي”، وأنه لا تكلف رحلة الأيام الثلاثة أكثر من 300 دولار، بينما قد لا تكلف الرحلة التي تستغرق يومين أو اقل، مع المبيت، 150 دولاراً.
ومن الأماكن التي تنصح الصحيفة الأسترالية بزيارتها هي صحراء مرزوكة، التي توفر أيضاً إقامات على غرار مخيم مرزوكة، أو صحارى ديزرت الفاخر، والسبب معلوم طبعا وهو العلاج الطبيعي برمالها الساخنة.
ولا تغفل الوسيلة الإعلامية نصيحة الأستراليين بزيارة قرية آيت بن حدو، على بعد 30 كم شمال غرب ورزازات، باعتبارها بقعة تاريخية شاهدة على طريق القوافل السابق بين الصحراء ومراكش. إنها مثال جيد للأرض الصخرية والعمارة الطينية، وهي مصنفة ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1987.
وفي تنوع تحرص الصحيفة على إبرازه، فإنها توجه قراءها إلى زيارة مجمع نور للطاقة الشمسية، للاطلاع على هذا الصرح الطاقي، باعتباره أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم، بغض النظر عن كونه ليس عاملَ جذب سياحي بالأساس.
