Ahdath.info
عشرة ساعات على اكبر تقدير، كانت كافية لعناصر المصالح الامنية بمفوضية اولاد تايمة بتارودانت للوصول الى مرتكب جريمة حي الشراردة بذات المدينة، التي راح ضحيتها شاب فيةعقده الثالث قبل صلاة فحر يوم السبت الماضي، بعد تلقيه عدة ضربات مسترسلة في انحاء متفرقة من جسده لم يسلم منها الراس ومناطق حساسة للصحية اردته قتيلا في حينه، فيما لاذ المشتبه به الفرار نحو وجهة غير معروفة.
لكن يقظة المصالح الامنية التي التفت حول الموضوع ومعها المواطن الهواري المحب للسلم والسلام، تمكنت في وقت وجيز من توقيف المشتبه به في عقده الرابع على مستوى الحي الذي يقطنه وهو يستعد لمغادة المدينة، حيث فوجئ هذا الاخير بعناصر الامن بمحاصرة بحي الشراردة غير بعيد عن مسرح الجريمة، وبدون مقاومة تذكر من المبحوث عنه، افلحت الفرق الامنية من توقيفه وتصفيده ثم احالته على المصلحة الامنية المختصة حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية وفقا لتعليمات النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف باكادير حيث الاختصاص، والاستماع اليه في المنسوب اليه قبل احالته على العدالة.
وفي تفاصيل الجريمة التي اهتز لها حي الشراردة على مستوى المدخل الرئيسي لمدينة اولاد تابمة في اتجاه مدينة تارودانت عبر الطريق الوطنية رقم 10 الرابطة بين اكادير ووزرزات، قبل طلوع شمس يوم السبت الماضي، بعد ليلة ما جنة بين الشاب الثلاثيني – الضحية – وزميله في عقده الرابع – المشتبه به – وكلاهما من ذوي السوابق القضائية بتهم مختلفة، قضاها الاثنين في مكان خال تحت اشحار الاركان.
حينها وبعد ان لعب مسكر ماء الحياة برؤوسيهما، دخلا في ملاسنات ومشادات كلامية تحول الى تبادل الضرب بينهنا انتى لصالح الموقوف باستعماله حجرة وسدد ضربات للصحية فارداه قتيلا، صراخ الضحية من شدة الضربات وصل الى اذان احد الساكنة بالحي، الامر الذي دفع به اخبار المصالح الامنية المداومة، وعلى عجل حلت هذه الاخير بمسرح الجريمة حيث معاينة الضحية غارقا في دمه، وبعد عملية المسح لمسرح الجريمة بحثا عن ادلة قد تساعد الفرق الامنية للوصول الى الجاني او الجناة، تمت احالت جثة الضحية نحو مستودع الاموات بالمركز الصحي باولاد تايمة، فيما فتحت المصالح الامنية بحثا في الموضوع تمكنت من خلاله تحديد هوية المشتبه به الوحيد، حيث تمكنت من اعتقاله وفك لغز الجريمة.
