تتهيأ مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط للقطع نهائيا مع استعمال الموارد المائية التقليدية، حسبما أكد ذلك، كريم المنصوري، مدير مكتب كندا بفرع أمريكا الشمالية للمجموعة المغربية الرائدة عالميا في الأسمدة الفوسفاطية.
المنصوري أوضح أن 100 في المائة من حاجيات المجموعة من المياه ستأتي من مصادر غير تقليدية بحلول سنة 2024، وأنه ستتم تلبية 100 في المائة من احتياجات المجموعة من الطاقة بواسطة الطاقات المتجددة بحلول العام 2027 – إنتاج الكهرباء يرتقب أن يتأتى فقط من الطاقات الريحية والشمسية والكهرومائية والتوليد المشترك للطاقة – بهدف أن تصبح المجموعة محايدة للكربون بحلول العام 2040.
هذه المعطيات التي أدلى بها المتحدث ذاته، جاءت على إثر مداخلة له بمونتريال لتسليط الضوء على ريادة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الأمن الغذائي والزراعة المستدامة، وذلك بمناسبة مؤتمر دولي تناول أبرز الرهانات الاقتصادية الحالية، بمشاركة صناع السياسات، والقطاع الخاص، ومنظمات دولية، والمجتمع المدني.
ويأتي ذلك في الوقت الذي مثل مؤتمر مونتريال المنعقد من 12 إلى 14 يونيو 2023 تحت شعار “النجاح في عالم يشهد انتقالا”، مناسبة لاستعراض استراتيجية النمو الجديدة للمجموعة، والتي تندرج في إطار دينامية الانتقال الطاقي في المغرب، وفقا لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتطوير الطاقات المتجددة والابتكارات الجديدة.
في هذا الإطار، قال المنصوري، إن مهمة المجموعة تتمثل في توفير تغذية التربة لتغذية ساكنة العالم، مبرزا التزام المجموعة، أول منتج للأسمدة الفوسفاطية في العالم، لفائدة الأمن الغذائي والزراعة المستدامة، تماشيا مع التحديات التي يفرضها التغير المناخي ونمو سكان العالم.
وبحلول العام 2050، سيتعين على العالم زيادة إنتاجه الغذائي بنسبة 56 في المائة، من أجل توفير التغذية لساكنة يناهز تعدادها الـ10 ملايير نسمة،يبرز المتحدث ذاته، مشيرا إلى أن المهمة الرئيسية للمكتب الشريف للفوسفاط تتمثل في التوفيق بين رهانات الأمن الغذائي والاستدامة.
أ
