نموذج السعار الجديد عند جيراندو .. كيف تصبح خبيرا ‘‘بالفم‘‘ في الأسلحة في بضع حلقات تيك توك ؟

بواسطة الإثنين 28 أبريل, 2025 - 10:35

ليس هناك “قناص” أبرع ولا أمهر من هشام جيراندو في التعامل مع الأسلحة الأوتوماتيكية! فهو الأجدر بتقديمها وشرح طريقة استخدامها أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس!!

إنها ليست مزحة أو كذبة نهاية أبريل، بل هي أمنية من أمنيات هشام جيراندو، الذي خرج مؤخرا يشكك في براعة أحد القناصة عالي الدقة الذي وقف ذات يوم بين يدي الملك، ليشرح لجلالته مختلف الأسلحة التي تستخدمها القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

فظاهر التشكيك هذا يخفي وراءه لسان حال هشام جيراندو، الذي كان يلهج ويلهث بالقول ” أنا أبرع من هذا القناص في اقتناص الفرص والضحايا”، بل أنا أعلم منه في التعامل مع مختلف الأسلحة المقلدة!!

وتجاسر هشام جيراندو على قناصة القوة الخاصة لم يكن اعتباطا ولا عرضيا ولا حتى انتقائيا، فالرجل يتوسم في نفسه بأنه أضحى “خبيرا” في التعامل مع الأسلحة.

وهذه الثقة الزائدة في السلاح ( عفوا في النفس)، راكمها هشام جيراندو من اشتغاله “كسمسار” في بيع أسلحة الصيد التركية! فهذا النصاب يعتقد واهما بأن أسلحة القوات الخاصة هي نفسها أسلحة صيد الحلوف البري، أو تلك التي تصطاد اليمام وطيور الحجل.

بل يتوهم هشام جيراندو، بسذاجة مقيتة، بأن عيارات وبندقيات القوة الخاصة تحاكي خرطوشات الصيد الجائر التي كان يحاول تصديرها لكندا انطلاقا من تركيا.

وبالرغم من أنه لم ينجح في توريد أسلحة الصيد التركية لقناصة الآيل الكندي، لأن الفشل والنحس والسخط يلازمونه باستمرار ، إلا أن هشام جيراندو يصر على التظاهر بأنه أصبح خبيرا وقناصا قادرا على تقديم الأسلحة أمام الملك، عوض خبراء القوة الخاصة التابعين للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني.

ولعل هذا هو السبب الذي دفعه لاستهداف “صورة” تعود لأكثر من سبع سنوات، وتحديدا لسنة 2018، يظهر فيها أحد عناصر القوة الخاصة وهو يستعرض أمام جلالة الملك مختلف الأسلحة الفردية التي يستخدمونها في تدخلاتهم الأمنية.

ولم يجد هشام جيراندو ما يزدري به عنصر الأمن الظاهر في تلك الصورة، سوى أن ادعى أنه مجرد”سائق”، مع أننا نجهل من ساق عليه هذه “السلوقية” الجامحة التي تفضح شعبويته المسعورة.

وإذا كان هشام جيراندو قد تطاول اليوم على قناصة القوة الخاصة التابعة لمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وتوهم في نفسه القدرة على التعامل مع الأسلحة النارية، فإن ما نخاف منه أن يتجاسر مستقبلا على خبراء كشف المتفجرات والأجسام الناسفة، أو خبراء الشرطة العلمية والتقنية!

فلربما يعتقد هشام جيراندو بأن إطلاقه “للقنابل الصوتية”، التي يجيد فبركتها وتفجيرها في التيك توك واليوتيوب، قد يؤهّله كذلك لإبطال مفعول المتفجرات الحقيقية. ووقتها سنرى كيف أن هذا النصاب قد يتحول لخبير استراتيجي في المتفجرات، مثلما أصبح خبيرا بالفم في شرح الأسلحة المقلدة وبنادق الصيد.

آخر الأخبار

وزارة النقل تعلن عن إطلاق دعم جديد لمهنيي النقل الطرقي
أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، يوم أمس الخميس، عن مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي والمباشر لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، وذلك في إطار الإجراءات الحكومية المواكبة للقطاع. وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه تقرر إطلاق حصة إضافية جديدة من هذا الدعم، تغطي الفترة الممتدة من فاتح إلى 15 غشت 2026. وأضافت أن عملية تسجيل طلبات […]
المفوضية الأوروبية تشيد بالتعاون المغربي الإسباني لإعادة المهاجرين بسبتة
دعت المفوضية الأوروبية المغرب وإسبانيا إلى مواصلة التنسيق والتعاون بشأن إعادة المهاجرين الذين دخلوا سبتة خلال موجة العبور الجماعي قبل أسبوعين، مع التأكيد على ضرورة احترام القواعد القانونية المعمول بها في عمليات العودة. وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية المكلف بالشؤون الداخلية، غيوم ميرسييه، خلال مؤتمر صحافي في بروكسيل، أن “الغالبية العظمى” من الأشخاص الذين عبروا […]
لتيسير إجراءات الحصول على تراخيص استغلال الملك العمومي... افتتاح الشباك الوحيد بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة
أعلنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة عن افتتاح الشباك الوحيد بالغرفة بهدف تقديم مواكبة فعلية للتجار والمهنيين بعمالة الرباط لتبسيط المساطر والإجراءات المرتبطة بالحصول على التراخيص المتعلقة باستغلال الملك العمومي. وأوضحت الغرفة، في بلاغ لها، أن “هذه المبادرة تندرج في إطار المقاربة التشاركية التي تعتمدها الغرفة لمعالجة تداعيات حملة تحرير الملك العمومي، والقائمة على […]