AHDATH.INFO
خلال مداخلته أمس الجمعة 9يونيو، بمبادرة حوارات المستقبل، التي احتضنها مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)،أكد المستشار الملكي أندري أزولاي، على تعزيز المملكة لريادتها الروحية استنادا على غنى مكوناتها وتنوعها الذي شكل محركا لحداثتها المجتمعية.
وتحدث أزولاي عن تفرد المغرب كبلد إسلامي استطاع أن يجسد قيم الانفتاح والتنوع والتعددية والمواطنة، بعيدا عن الممارسات البروتوكولية أو ردود الأفعال المرتبطة بظرفيات عابرة، ، مشيدا بالتطور الاستثنائي الذي يعرفه المغرب والذي يجسد الطابع الريادي والمتبصر للاختيارات الاستراتيجية والإصلاحات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وهي الإصلاحات التي “كرست النموذج المغربي داخل المجتمع الأممي”، مضيفا أن المغرب أضحى اليوم مرجعا عالميا لفن الممكن، منوها بنضال المجتمع المدني.
