Ahdath.info
قال الدكتور عبد الله ساعف وزير التربية الوطنية سابقا ورئيس ، أستاذ التعليم العالي ومدير مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية أن الحديث عن جودة المنظومة التعليمية يأتي بعد دمقرطة القطاع أي بعد أن يتحقق التعميم واستشهد في ذلك بمقولة الراحل لنور الدين الصايل ، حين رفع نسبة الإنتاج السينمائي المغربي من حوالي 8 أفلام طويلة إلى حوالي 30 فيلما سينمائيا ، '' الكم قد ينتج النوع '' ويؤكد عبد الله ساعف أن الحديث عن جودة المنظومة التعليمية مرتبط بدمقرطة القطاع .
جاء كلام ساعف في عرض لكلمته ، عشية يوم أمس الجمعة 26 ماي الجاري ، أثناء الجلسة الافتتاحية لأشغال الندوة الدولية المنظمة ينظمها المركز الجهوي المهن التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي بتنسيق وتعاون مع فريق البحث “الحكامة الإدارية في التربية والتكوين” التابع للمختبر المتعدد التخصصات للبحث في الديداكتيك والتربية والتكوين بالمركز الجهوي المهن التربية والتكوين بجهة مراكش أسفي، ومركز رؤى للأبحاث والدراسات والتكوينات في التربية والتنمية. ، ندوة دولية في موضوع '' جودة منظومة التربية والتكوين وسؤال التنمية “تحت شعار '' الجودة وتأهيل الموارد البشرية وقيادة التغيير رهانات أساس لتحقيق التنمية ” أيام 26و27و28 ماي 2023 بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بالمدينة الحمراء .
وتندرج هذه الندوة ، حسب المنظمين ، في إطار التزام المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بجهة مراكش- آسفي بتقليده السنوي الإشعاعي، مساهمةً منه في تنزيل أحكام القانون الإطار، وخصوصًا الباب التاسع «التقييم – مواكبة الجودة” وبالتحديد المادة 53 منه “وضع إطار مرجعي للجودة يعتمد كأساس لإعداد دلائل مرجعية لمعايير الجودة حسب كل مكون من مكونات المنظومة ومستوياتها، ووضعها رهن إشارة مؤسسات التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي والفاعلين التربويين وسائر العاملين بها في القطاعين العام والخاص .
وتهدف الندوة ، حسب ذات المنظمين ، إلى فتح نقاش علمي جاد ومسؤول بين مختلف الفعاليات المتدخلة في تدبير المنظومة التربوية والتكوينية وبعض الفاعلين والخبراء الوطنيين والدوليين، في أفق الوصول إلى قوة اقتراحية تتجسد في بلورة مجموعة من المقترحات والبدائل والتوصيات؛ وعلى رأسها “علاقة منظمة التربية والتكوين بالجودة وعلاقة الجودة بالتنمية “، وذلك بأفق الإصلاح المؤسساتي انطلاقا من معايير ومؤشرات التقييم والحكامة الجيدة. وكل ذلك من شأنه الإسهام في إعادة الاعتبار للمنظومة التربوية حتى تقوم بأدوارها الفعلية والفعالة بوصفها رافعة أساسية لكل مشاريع الإصلاح والتغيير، وبوصفها بوابة لربح رهان التنمية المجتمعية الشاملة: “بناءُ مدرسة المستقبل وترسيخ الجودة هو رهان بناء مغرب الغد.
