جاذبية المملكة..هذه تفاصيل مشروع “تسلا موروكو” الذي أطلقه ماسك بالمغرب

بواسطة الأحد 15 يونيو, 2025 - 20:53

في خطوة تحمل الكثير من الدلالات حول مكانة و جاذبية المملكة، أنهت “تسلا” المملوكة للملياردير الشهير إليون ماسك، فصول افتتاح فرع لها بالمغرب.

يتعلق الأمر بأول استثمار من نوعه بالقارة، حيث يراهن ماسك على المغرب كمركز لأنشطته على مستوى إفريقيا.

وعبر فرعين هولنديين تابعين للمجموعة الأمريكية، هما ” تيسلا العالمية بي. في “، و ” تيسلا موتورز هولندا بي في”، تم إنشاء شركة مغربية تحت اسم ” تيسلا موروكو”.

رأسمال هذه الشركة الوليدة، يصل إلى 27.5 مليون درهم، فيما سيحتضن مقر هذه الأخيرة، برج كريستال بقلب المارينا بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.

في مرحلة أولى، سيقتصر نشاط الشركة على ثلاث مجالات. أولى هذه المجالات، تسويق سيارات تسلا بالمغرب وإصلاح السيارات الكهربائية.

المجال الثاني التي سيركز عليه الفرع المغربي، يتعلق بإنشاء محطات للشحن الكهربائي.

بالنسبة لهذه النقطة الأخيرة، ورغم انخراط المغرب في تصنيع سيارات كهربائية، إلا أن هذه الأخيرة لم تحظ بالإقبال المنتظر بسبب تأخر المغرب في توفير محطات الشحن الكهربائية التي لاتتعدى حاليا بضع محطات، يقول مصدر مطلع، مشيرا إلى أن “تسلا” تعتزم إنشاء 200 محطة عبر ربوع المملكة.

فضلا عن السيارات، ستوسع “تيسلا” أنشطتها، لتشمل الطاقات المتجددة، وذلك من قبيل الطاقة الشمسية وتخزينها.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]