سلط أحمد ابريجة، النائب الأول لرئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، الضوء على معاناة ساكنة الحي المحمدي مع سوق الدواجن، الذي يتسبب في انتشار روائح كريهة وأضرار بيئية وصحية جسيمة، خاصة للأطفال ومرضى الربو.
وفي تصريح لموقع “أحداث أنفو”، ثمن ابريجة المبادرة الرامية إلى نقل هذا السوق بعيدا عن الأحياء السكنية، معتبرا إياها خطوة إيجابية ستنعكس إيجاباً على جودة الحياة بالمنطقة.
دعوة إلى مراجعة السياسات وتفعيل الإدارة الحقيقية
من جهته توقف ا أحمد الصويري في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، عند المعاناة اليومية لساكنة الحي المحمدي، وتداعياتها على الساكنة، مما سبب لهم الأمراض التنفسية جراء الروائح الكريهة المنبعثة من سوق الدواجن.
في هذا الإطار، دعا الفاعل الجمعوي بمنطقة الحي المحمدي، الجهات المسؤولة إلى إعادة النظر في السياسات المعتمدة لاختيار الأماكن التي يتم تخصيصها للأسواق، وكذا بلورة حلول ناجعة ومستدامة تراعي خصوصيات كل منطقة.
وفي السياق ذاته، شدد المصدر ذاته، على أهمية إشراك أبناء الحي والفاعلين المحليين في بلورة الاستراتيجيات المستقبلية، لضمان نجاح مشاريع الأسواق وتحقيق التنمية المنشودة.
