يتم حاليا سقي 30 ملعبا للغولف بالمغرب عبر استعمال المياه العادمة المعالجة ،وفق ما كشف عن ذلك وزير الداخلية عبد الواحد لفتيت ،مشيرا كذلك إلى أن مساحات خضراء تابعة ل16 جماعة،و6 مشاريع صناعية تستفيد بدورها من هذه المياه العادمة المعالجة، مؤكدا أن الحجم الإجمالي للمياه المعالجة والمعاد استعمالها، بلغ خلال سنة 2024 ما يناهز 53 مليون متر مكعب.
الوزير الذي كان يرد على سؤالين شفويين في إطار وحدة الموضوع حول “التطهير السائل ومعالجة المياه العادمة” بالغرفة الثانية، أبرز كذلك أنه تم في الوسط الحضري تجهيز 223 مدينة ومركزا حضريا، من أصل 385، بشكبة الصرف الصحي ومحطة معالجة المياه العادمة.
هذه المراكز تستفيد منها الآن 21 مليون نسمة، يشير الوزير، مشيرا إلى أنه تتم حاليا مواصلة الأشغال بـ72 مدينة ومركزا لفائدة 1,25 مليون نسمة، فيما تمت برمجة 90 مدينة ومركز خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2034.
مقابل ذلك تم بالوسط القروي تجهيز 43 مركزا فقط بشكل كامل بشبكة الصرف الصحي ومحطة معالجة المياه العادمة، وذلك من أصل 1207 مراكز قروية، لفائدة ساكنة تقدر بـ105 ألف نسمة، فيما تم الشروع في تجهيز 170 مركزا قرويا، لفائدة ساكنة تقدر بـ442 ألف نسمة.
يأتي ذلك في الوقت الذي بلغ حجم الاستثمارات في قطاع التطهير السائل بلغ إلى غاية نهاية سنة 2024 ما مجموعه 48,58 مليار درهم، منها 25,33 مليار درهم منجزة، و23,25 مليار درهم في طور الإنجاز أو الانطلاق، يضيف الوزير موضحا أن المساهمة الإجمالية للدولة عن طريق صندوق التطهير السائل والصلب ومعالجة المياه المستعملة وإعادة استعمالها تبلغ ما يناهز 17,67 مليار درهم لمواكبة الاستثمارات، منها 11,67 مليار درهم تمت تعبئتها إلى نهاية سنة 2024.
وتساهم وزارة الداخلية، حسب المتحدث ذاته، بتمويل هذه الاستثمارات بمبلغ 3,10 مليار درهم عن طريق حصة الجماعة الترابية من حصيلة الضريبة على القيمة المضافة، منها مبلغ 2,2 مليار درهم تمت تعبئته إلى غاية نهاية 2024.
