أسدل الستار على الجزء الأول من فعاليات مهرجان سيدي رحال الشاطئ في نسخته الثالثة عشرة، وسط حضور جماهيري فاق عدده 30 ألف زائر، ليؤكد هذا الحدث مكانته المتقدمة ضمن أبرز المحطات الثقافية والفنية بإقليم برشيد خلال فصل الصيف.
ويأتي تنظيم هذا المهرجان تخليدا للذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش أسلافه المنعمين، تجسيدا لتشبث المغاربة بالعرش العلوي المجيد، وتجديدا لروابط البيعة والولاء لأمير المؤمنين .
وتنظم جماعة سيدي رحال الشاطئ هذه الدورة ضمن سلسلة من المناسبات الوطنية المجيدة، من بينها ذكرى عيد العرش، وذكرى ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب، حيث انطلقت السهرات الفنية يوم الأربعاء 30 يوليوز 2025، وتواصلت إلى غاية الجمعة فاتح غشت، وسط أجواء فنية احتفالية ألهبت حماس الجمهور، وأضفت على ليالي سيدي رحال نكهة خاصة.
ومن المرتقب أن تتواصل الاحتفالات بداية من يوم غد الثلاثاء 5 غشت 2025، من خلال انطلاق موسم “التبوريدة” التراثي، تحت شعار: “هويتنا في تراثنا”، وهو الموعد السنوي الذي ينتظره عشاق الفروسية التقليدية، لما يحمله من رمزية ثقافية وتراثية متجذرة في الوجدان الشعبي المغربي، وسيستمر الموسم إلى غاية يوم الأحد 10 غشت.
وحسب ما أفادت بعض بعض الفعاليات المدنية وزوار المدينة فإن “مهرجان سيدي رحال الشاطئ ليس فقط احتفالا مناسباتيا، بل هو فضاء للتلاقي بين الفنون والهوية والذاكرة الجماعية، ورسالة مفتوحة مرحّبة بكل الزوار، تؤكد من خلالها المدينة شموخها وانفتاحها، وهي تدعو الجميع إلى تقاسم فرحة الوطن، والاحتفاء بروح الانتماء”.
