أوفدت مصالح الداخلية لجنة تفتيش مركزية، إلى مدينة العرائش، تباشر بها، منذ الإثنين الماضي، عملياتالاستماع لعدد من رجال وأعوان السلطة بعدد من المقاطعات والدوائر، وتقوم بمعاينات ميدانية للوقوف على مدىتورط قائد في التستر على مخالفات فاضحة في مجال التعمير، واستعماله الشطط في السلطة.
وقد حلت لجنة التفتيش المركزية بمدينة العرائش، بعد أيام معدودة عن توقيف قائد بالمقاطعة السابعة التابعة لدائرةسيدي العربي عن مباشرة مهامه، بتعليمات من عامل الإقليم، الذي توصل بتقرير يتضمن اختلالات، وجهه إليهرئيس الدائرة، يؤكد توفر معطيات تفيد تورط القائد في مخالفات التعمير وتعامله مع أعوان السلطة، الذين كانيهددهم بتوقيف راتبهم الشهري وفصلهم عن العمل لترهيبهم، والظهور أمامهم بصورة رجل سلطة نافد وحازم.
اللجنة المركزية التي تتكون من أربعة مسؤولين، حلت في البداية بمقر عمالة العرائش، قبل أن تتوجه، يومالثلاثاء وصباح الأربعاء الماضيين، إلى المقاطعة السابعة، التي ظل يشتغل بها القائد الموقوف لمدة تناهز 8 أشهر، حيث استمعت لشيخين اثنين وستة مقدمين حول مدى إخبارهم القائد بالمخالفات الواضحة في مجالالتعمير في الأحياء التابعة لهم، ومدى تجاوبه وتدخله لوقف أي خرق أو مخالفة، بعدما أنيطت سلطة الرقابة فيمجال التعمير إلى رجال السلطة الترابية، خصوصا بحي شعبان الآهل بعدد من العمارات، قبل أن تنتقل اللجنة،مساء الأربعاء، إلى المقاطعة الثالثة، التي كان يشتغل بها من قبل، للاستماع إلى أعوان السلطة هناك، للبحثمعهم حول خروقات أخرى.
وقد جابت اللجنة ذاتها، الثلاثاء الماضي، عددا من الأحياء التي كانت تحت نفود القائد، للوقوف ميدانيا على مدىبروز مخالفات وخروقات في مجال التعمير، كأحياء الوفاء، النصر، الوحدة، المنار، وشعبان الذي تنتشر بهعمارات شاهقة تحوم حولها العديد من علامات الاستفهام.
