AHDATH.INFO
لازالت الهالكة المسنة المسماة (السعدية. د) من مواليد 1938 تعتبر حية بالوثائق، نظرا لدفنها بدون احترام الإجراءات المعمول بها قانونا والمتعارف عليها، أولها التوفر على شهادة معاينة الوفاة او ترخيص بالدفن يسلم لحارس المقبرة والجهات المعنية، الأمر الذي حرم عائلتها من التوفر على الوثيقة التي ستسمح لها بالتصريح بوفاتها في سجل الحالة المدنية واحصائها ضمن الوفيات.
الحادث يعود إلى 31 من شهر يناير الماضي حينما توفيت السيدة السعدية بمنزلها الكائن بحي سيدي بابا وهي التي كانت تقطن بمفردها وبعيدة عن أهلها الذي يعيشون ضواحي مدينة وزان، حيث تم إخبار السلطة المحلية و المكتب الجماعي لحفظ الصحة بوفاتها من أجل معاينة الوفاة والتي أكدت مسؤولة بالمكتب أن الوفاة طبيعية، لكنها رفضت بعد ذلك تسليم شهادة المعاينة والوفاة لأي شخص آخر إلا لأحد أفراد عائلتها المسموح لهم قانونا والذين يتواجدون بقرية ضواحي وزان تعذر عليهم الحضور في نفس يوم الوفاة.
ليتكفل بعض الأشخاص بدفن السيدة دون الحصول على تصريح بالدفن او اي وثيقة تثبت الوفاة، وهو الأمر الذي خلق مشكلا كبيرا بعد حضور عائلة الهالكة الذين وجدوا قريبتهم قد تم دفنها و تعذر عليهم الحصول على شهادة الوفاة مسلمة من المسؤولة عن مكتب حفظ الصحة التي رفضت مدهم بها لأنها حصرت وفيات ذلك اليوم وقدمت الإحصاء للجهات المعنية .
لتبقى أسرة الفقيدة في حيرة من أمرها دون تمكنها من إتمام باقي الإجراءات التي تعقب الوفاة وأهمها التصريح بالوفاة لدى ضابط الحالة المدينة في أجل أقصاه 30 يوما لتجنب الغرامة والحصول على شهادة الوفاة بإستثناء تسليم شقيقها مفاتيح المنزل، والذي يجد نفسه مضطرا إلى دق باب القضاء من أجل الإنصاف. وتصحيح الوضع وتحديد المسؤوليات خصوصا ان أجل التصريح بالوفاة لدى مصالح الحالة المدنية قد تم تجاوزه والهالمة لازالت تعتبر حية بالوثائق.
