تنظم مؤسسة المدى بدار الفنون بالدار البيضاء خلال الفترة من 23 فبراير الجاري إلى 29 أبريل المقبل، معرضا استعاديا للفنان التشكيلي أحمد جاريد.
وحسب المنظيمن، سيتم خلال هذه التظاهرة تقديم نماذج من حصيلة تجربة الفنان جاريد الطويلة منذ 1974 إلى اليوم، بدءا من مرحلة السواد التي تلتها مرحلة البياض إلى الأعمال التشخيصية.
وحسب المصدر ذاته، فإن المشروع الفني لجاريد يتسم على مستوى التيمة بأبحاث جمالية تنهض على استغوار التجربة الروحية المستلهمة من مسارات كبار الصوفية الإشراقيين، التي تجد تجلياتها البصرية في مساحات الصمت والزهد في الثرثرة اللونية.
ويضع جاريد في أعماله النسيان مقابل الذاكرة، إذ يعتبر أن كل عمل إبداعي يستوجب المحو وتخطي الصيغ البصرية الجاهزة التي تثقل الذاكرة. وتستجيب تقنيته لهذه الموضوعات الصوفية باستعمال مستخلصات طبيعية ونباتية ومعدنية.
ويعتبر الفنان أحمد جاريد من التشكيليين المحترفين، وهو يعيش ويشتغل في مدينة بنسليمان التي استقر بها منذ مدة متفرغا للرسم في مزرعته.
