بررت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، الارتفاع الي تعرفه أسعار القطنيات والقمح بسبب الأزمةالأوكرانية وكورونا، بالمقابل ربطت ارتفاع أسعار المواد التي تنتج محليا، كاللحوم مثلا، بعوامل طبيعية ومناخية فيمقدمتها الجفاف، بالإضافة إلى نقص في الأبقار، مؤكدة أن الحكومة اتخذت إجراءات ضريبة لدعم إنتاج اللحومداخل المملكة.
فتاح العلوي، التي كانت تتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أوضحت في مايتعلق بالزيادات الجنونية التي تعرفها أسعار الطماطم، أن ثمنها كان يبلغ في شهر دجنبر الماضي حوالي 5 دراهم، قبل أن يتم تسجيل ارتفاع في أسعارها مؤخرا بسبب ظروف مناخية مرتبطة بهذه الفترة من السنة، التيتعرف نقصا في الإنتاج، معبرة عن أملها في تحسن أسعارها قبل حلول شهر رمضان.
مؤكدة وعي الحكومة بأهمية ضمان تزويد السوق الوطنية بالمنتوجات الغذائية الأساسية، وفي هذا الصدد قامتالمصالح المعنية، تضيف ذات المتحدثة، بإجراءات استبقاية بهدف ضمان الشروط المناسبة لتزويد السوق والسهرعلى تمويل الأسواق بكميات وافرة من المواد، مؤكدة أن المؤشرات الحالية تفيد بتزود الأسواق بشكل عادي بالموادالغذائية.
