العيناوي: القلب اختار المغرب والركراكي سر تماسك المنتخب

بواسطة السبت 18 أكتوبر, 2025 - 14:27

أكد نايل العيناوي، لاعب المنتخب الوطني المغربي، أنه اختار حمل قميص الأسود عن قناعة تامة وحب صادق للوطن، مضيفا أن القرار جاء بعد تفكير عميق وحديث مطول مع المدربين وبعض زملائه في الفريق الذين شجعوه على تمثيل المغرب.

وقال العيناوي في تصريح إعلامي: “كنت أملك خيارين في مساري الدولي، لكن القلب اختار المغرب. القرار جاء بعفوية تامة بعد حديث طويل مع المدربين وبعض اللاعبين الذين حفزوني كثيرا”.

وأضاف اللاعب الشاب أن الأجواء داخل المنتخب تسودها روح العائلة بفضل تعامل المدرب وليد الركراكي، موضحا: “المدرب قريب منا جدا، يعرف كيف يتحدث معنا وكيف يزرع فينا روح الجماعة، وهذا ما جعل المجموعة متماسكة وقوية”.

وتحدث العيناوي أيضا عن زميله في المنتخب أشرف حكيمي، قائلا: “حكيمي أكثر من مجرد زميل، إنه قائد حقيقي داخل وخارج الملعب، شخص متواضع ويمنح الثقة لكل من حوله، وساعدني كثيرا في بدايتي مع المنتخب”.

وأوضح لاعب المنتخب الوطني أن التركيز ينصب حاليا على التحضير الجاد للمواعيد المقبلة، وخاصة كأس أمم إفريقيا التي ستقام بالمغرب،ط وختم: “الضغط موجود بطبيعة الحال، لكننا نحاول تحويله إلى طاقة إيجابية بفضل دعم المدرب والإمكانيات المتوفرة”.

آخر الأخبار

المغرب يندد بتوظيف  المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط 
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الإثنين 27 أبريل، أن المغرب يندد بتوظيف المضائق والممرات البحرية الدولية كأداة للضغط، وذلك خلال النقاش المفتوح رفيع المستوى المخصص للأمن البحري، المنعقد بنيويورك. وفي مداخلته أمام أعضاء مجلس الأمن، خلال الجلسة التي ترأسها وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، الذي […]
كيفاش صلاة جماعة صغيرة من اليهود في باب دكالة في مراكش رجعات نقطة انطلاق "استعمار" المغرب؟
أكتاف النساء.. آخر ملاذ للمفلسين سياسيا وأخلاقيا!
في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة نقاشات حقيقية حول التنمية والبدائل الاقتصادية استعدادا للانتخابات التشريعية القادمة، وبينما يتطلع المجتمع الى مشاهدة انتاجات إعلامية تواكب قضايا الساعة، طفت على السطح ظاهرة مقززة تعكس “الارتباك” و”الإفلاس الأخلاقي” لبعض الوجوه التي لفظها المغاربة، بعد أن لجأت الى “الركوب على أكتاف النساء”، وتحويل معاناة المرأة وقضاياها إلى “قشة غريق” […]