AHDATH.INFO
بعد أن عبر رئيس الحكومة الإسباني، بيدرو سانشيز، في أكثر من مناسبة عن تميز علاقات التعاون المغربي الاسباني التي اتخذت بعدا أكثر وضوحا ومتانة عقب فترة الجمود التي شهدتها العلاقة بين الدولتين، أكد رئيس حكومة جزر الكناري “فيكتور توريس” بدوره، عن ثمار هذه العلاقة، مبرزا أن جهود المملكة في محاربة الهجرة غير النظامية، مكنت من انخفاضها بنسبة بلغت 30 في المائة.
ونوه توريس ببعد نظر رئيس الحكومة الاسباني، بيدرو سانشيز، الذي اقتنع بمحورية الدور المغربي بعد الأزمة الدبلوماسية العابرة، ما جعل الرجل يمد يده نحو علاقات مؤسساتية وتنسيق مشترك في عدد من المجالات، ليجني ثمار هذه الخطوة خاصة على المستوى الأمني والتصدي لظاهرة الهجرة المعقدة.
وعبر تويرس في تصريحات إعلامية عن ترقبه للمزيد من ثمار هذه الشراكة التي ستكشف عن المزيد من عمق ومتانة العلاقة بين البلدين عقب القمة رفيعة المستوى المنتظرة بالرباط، والتي ستتناول العديد من الملفات المحورية بعد أن عرفت مرحلتين من التأجيل، كانت أولها بسبب الجائحة، والثانية بسبب الأزمة الدبلوماسية بعد استقبال مدريد لزعيم “جمهورية الوهم” من أجل العلاج.
وكان العاهل الاسباني قد أشار أن القمة المنتظرة امتداد لخارطة الطريق المتفق عليها سابقا، مشيرا أن خطوة إضافية لتعميق العلاقات الثنائية على أسس أكثر متانة.
