شدت النساء الفلاحيات الرحلات إلى إسبانيا في إطار الدفعة الثانية للرحلات المخصصة
هذا الموسم للعمل في حقول الفراولة.
الانطلاق كان من مدينة طنجة نحو ميناء “طريفة” بالجارة الإيبيرية، فيما تشرف على هذه العملية تنظيمها وكالة إنعاش التشغيل والكفاءات بجهة طنجة تطوان الحسيمة بإشراف مباشر لمديريها الجهوي، علما بأن هذه العملية وكسابقاتها تتم في إطار اتفاقية تبادل اليد العاملة بين البلدين، والتي وقعت بين وزارتي التشغيل المغربية ونظيرتها الإسبانية.
وبموجب هذه الاتفاقية، يتم تسهيل عملية انتقال العاملات المغربيات إلى إسبانيا على أن يعدن إلى بلادهن بمجرد انتهاء فترة جني الفراولة.
وبالنسبة لهذه الدفعة الثانية، فإن الأمر يتعلق ب830 عاملة معدة للعمل في حقول الفراولة بإقليم هويلفا الإسباني،فيما تم تأمين رحلتهن عبر الباخرة السريعة “أنتر شيبينغ” التي وفرت كل الظروف المناسبة للمسافرات مع تخصيص آثمنة تفضيلية ومناسبة لتكون في متناول جميع العاملات.
وكانت السلطات المحلية في إقليم “ويلبا” الإسباني حيث توجد حقول الفراولة، قد سبق أن أعلنت عن الرفع من عدد العاملات المغربيات الموسميات في الضيعات الفلاحية، بعدما ناقش اجتماع حكومي إمكانية استقدام 3000 عاملة إضافية لسد الخصاص المسجل في الإقليم في السنوات الأخيرة.
وتأتي هذه العملية في الوقت الذي ارتفعت أصوات المنظمات الحقوقية مطالبة بضمان حقوق العاملات الفلاحيات العاملات بحقول الفراولة بإسبانيا وإدماجهن اقتصاديا واجتماعيا، وحمايتهن من أي تمييز أو استغلال، لاسيما أن أغلبيتهن أميات.
