AHDATH.INFO
حالة من الاستياء سادت بين صفوف الأسر بعد الارتفاع الذي عرفته أسعار حليب الأطفال، لتنضاف هذه الزيادة لباقي الزيادات التي تنهك جيوب المغاربة خلال الفترة الأخيرة، وقد ععلت وزارة الاقتصاد والمالية الأمر بتأثيرات السوق الدولية.
وأوضحت الوزارة في جواب على سؤال كتابي تقدم به اللفريق الحركي بمجلس النواب حول الزيادات في أسعار الحليب، أن صناعة الحليب المعقم ومشتقاته تعتمد في جزء مهم على المواد الأولية المستوردة من الخارج، خاصة مادة الحليب المجفف، مضيفة أن الأمر ينعكس على الأسعار الداخلية.
وأوضحت الوزارة أن سعر الحليب المعقم وبعض مشتقات الحليب وحليب الرضع يرتبط أيضا بارتفاع أسعار المواد الأساسية لصناعة الأعلاف التي عرفت ارتفاعا بلغ 32 بالمائة، والحليب المجفف الذي ارتفع سعره من 25.8 درهم إلى 37.8 درهم للكيلوغرام الواحد عند الاستيراد.
وللتخفيف من تداعيات هذه العوامل على سعر الحليب، اتخذت الحكومة عددا من الاجراءات، كتعليق الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة المطبقة على واردات الحليب المجفف، وخفض الرسوم الجمركية على رؤوس الأبقار المستوردة من أجل الذبح، في مقابل حماية الأبقار الحلوب وتزويد السوق باللحوم الحمراء،إلى جانب محاربة المسالك غير المنظمة لبيع الحليب وتوجيه الإنتاج الوطني لصناعة الحليب قصد التقليص من الخصاص في هذه المادة.
