بلغت التساقطات المطرية التي عرفها المغرب إلى غاية متم الشهر الماضي 134 ملم، أي بانخفاض قدره 10 في المائة مقارنة مع السنة المتوسطة، وبارتفاع 100 في المائة مقارنة مع الموسم الفارط.
ورغم أن هذه الأمطار كانت دون المستويات المتوسطة، إلا أنه كان لها وقع جد إيجابي، على الزراعات الخريفية والأشجار المثمرة والقطاع النباتي للمراعي وموفورات الكلأ، حسب وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في معرض رده على أسئلة شفوية بمجلس النواب يوم الاثنين 2 دجنبر 2023.
وبخصوص السير الحالي للموسم الفلاحي،لفت الوزير إلى أن المساحة المزروعة حاليا تقدر بـ 3,76 مليون هكتار بالزراعات الخريفية، منها 10 في المائة مسقية و3,2 مليون هكتار من الحبوب و450 ألف هكتار من الزراعات الكلئية إلى جانب 106 ألف هكتار من القطاني، بالإضافة إلى 41 ألف هكتار لإكثار بذور الحبوب لتوفير البذور للموسم الفلاحي الموسم.
إلى جانب ذلك، تم غرس حوالي 30 ألف هكتار من الشمندر السكري و1000 هكتار من قصب السكر، إلى جانب 80 ألف هكتار من الخضروات الخريفية الأكثر استهلاكا، تهم البطاطس والطماطم والقرع والبصل والجزر واللفت.
وفيما يتعلق بإنتاج الأشجار الخريفية، بلغ إنتاج التمور 110 ألف طن بانخفاض 16 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، و1,1 ملوين طن من الزيتون بانخفاض 45 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، إلى جانب 1,6 ملوين طن من الحوامض بانخفاض 40 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.
