AHDATH.INFO
من المتوقع أن يزور وزير الكيماويات والأسمدة الهندي مانسوخ مندافيا، المغرب خلال يناير الجاري؛ لتوقيع عدّة اتفاقيات لاستيراد الأسمدة المغربية.
و ستوقّع الهند اتفاقيات مع المغرب لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الفوسفاط الصخري، وهو مادة خام أساسية لإنتاج أسمدة ثنائي فوسفات الأمونيوم ونترات فوسفاط البوتاسيوم.
وتسعى نيودلهي إلى إقامة روابط تجارية واستثمارية مع الدول الغنية بالمعادن لتنويع مصادر الإمداد، وضمان أمنها الغذائي.
وتشير بيانات وزارة الكيماويات والأسمدة الهندية إلى أن متطلبات الهند من الأسمدة تبلغ نحو 43.5 مليون طن، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام هندية.
ونجح المغرب خلال السنوات الأخيرة في زيادة عائداته من تصدير الفوسفات إلى العالم، مع تزايد الطلب عالميًا على الأسمدة.
وإلى جانب الأداء الكروي اللافت، كانت 2022 حافلة بإنجازات اقتصادية مهمة، تَمثَّل أبرزها في تحقيق المملكة لأرقام قياسية من حيث تصدُّر الفوسفات ومشتقاته في المغرب قائمة صادرات المملكة بأكثر من 9.5 مليار دولار، تليها صناعة السيارات بـ8.5 مليار دولار في الأشهر الـ10 الأولى من 2022.
ويعدّ الفوسفاط في المغرب، واحدًا من أهم ركائز التنمية التي تعوّل عليها المملكة خلال السنوات المقبلة، إذ خُصِّص نحو 12.3 مليار دولار لتطوير القطاعات المرتبطة بإنتاج وتطوير صناعات الفوسفات على مدى 5 سنوات.
و يعدّ المغرب ثالث أكبر منتج للفوسفات في العالم، إذ يحتوي على 75% من الاحتياطيات العالمية من صخور الفوسفاط المستعمَل في صناعة الأسمدة.
وتبلغ احتياطيات الفوسفات في المغرب قرابة 50 مليار طن، ما يجعله قادرًا على أداء دور حيوي في حل أزمة الغذاء العالمية، من خلال توفير الأسمدة اللازمة للمحاصيل.
فمنذ سنوات عديدة، قرر المغرب بدلًا من الاكتفاء بتصدير المواد الخام من الفوسفات أن يصبح أحد أكبر منتجي الأسمدة في العالم، إذ استحوذ المجمع الشريف للفوسفاط عام 2020 على 54% من الحصة السوقية من صادرات الأسمدة إلى أفريقيا.
