AHDATH.INFO
أغلقت النيابة العامة الإسبانية أمس الجمعة 23 دجنر،تحقيقها في مقتل 23 مهاجرا إفريقيا خلال محاولتهم دخول جيب مليلية الإسباني من المغرب في 24 يونيو.
وكان المغرب قد أعلن وقتها عن سقوط 23 قتيلا حصيلة التدافع بين المهاجرين، خلال محاولتهم عبور الحدود بين المغرب واسبانيا، ما تسبب في فوضى ومواجهات استمرت لساعتين، انتهت بسقوط البعض من أعلى السياج، واختناق آخرين.
واستبعدت النيابة العامة الاسبانية وجود أي مؤشرات على ارتكاب جنح في سلوك عناصر قوات الأمن الإسبانية، لتسقط عليهم تهمة القتل غير العمد، بعد أن خلصت التحقيقات أن تصرفات عناصر الأمن لم يستنتج منها أي ممارسات قد تحيل على وجود مخاطر على حياة المهاجرينوسلامتهم الجسدية.
ووصفت النيابة العامة المهاجرين بأنهم كانوا “عدائيين وعنيفين” تجاه الشرطة المغربية والإسبانية، مضيفة أنه “لم يكن أي منهم على علم بالتدافع الذي حدث” عند السياج “ولا بعواقبه القاتلة، لذلك لم يعرفوا في أي وقت من الأوقات أن هناك أشخاصا في خطر يحتاجون إلى المساعدة”.
بالمقابل راسلت النيابة العامةمسؤولي قوات الأمن لاتخاذ إجراءات تأديبية محتملة ضد عناصر شرطة يشتبه في قيامهم بإلقاء الحجارة على مهاجرين، كما أكدت على ضرورة إقرار الحكومة الإسبانية على إقرار آلية أفضل للسماح للمهاجرين بتقديم طلبات لجوء بدلا من محاولة العبور .
وكانتمنظمات حقوقية قد أوردت شهادات تتحدث عن سقوط عدد أعلى من المهاجرين، مع الحديث عن تجاوزات طالت المهاجرين.
