مراكش.. قصر الباهية يحتضن  art-Ándalus  لمصمم الأزياء الاسباني مانويل فيرنانديز

بواسطة الأربعاء 7 ديسمبر, 2022 - 21:55

يحتضن قصر الباهية التاريخي بمراكش معرض art-Ándalus لمصمم الأزياء الاسباني مانويل فيرنانديز Manuel Fernandez، من 9 دجنبر إلى 9 يناير 2023. وسينظم الحفل الافتتاحي لهذا المعرض ، يوم الجمعة 9دجنبر على الساعة السادسة مساء، بفضاء قصر الباهية بمراكش.

تندرج هذه التظاهرة الفنية في إطار تنظيم الدورة الثالثة لبرنامج “وجوه” في العديد من المدن المغربية بين شهري أكتوبر و دجنبر, حيث تروم هذه المبادرة إلى تقوية و تعزيز العلاقات الثقافية بين اسبانيا و المغرب.

و ينظم برنامج وجوه من طرف وزارة الثقافة و الرياضة باسبانيا, بتعاون مع سفارة اسبانيا بالمغرب و الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية وشبكة معاهد سيرفانتيس بالمغرب, بدعم من وزارة الشباب و الثقافة و الاتصال بالمغرب و المؤسسة الوطنية للمتاحف بالإضافة إلى عدة مؤسسات ثقافية مغربية.

تنطوي دراسة العلاقة المعقدة بين الفن والموضة وعياً بهوية وخصوصيات كِلا التخصصين. من الناحية التاريخية، شكل الفن والموضة ميداناهما المميزان: أحدهما يتخيل شيئا خالداً وغير قابلٍ للفساد، والآخر يسعى بخطواتٍ عملاقةٍ نحو المستقبل ليتطور من خلال الأزياء.

يعد فهم هذا الفارق الخطوة الأولى في تحليل تاريخ هذه العلاقة الهامة التي عمل معهد Fashion Art Institute، من خلال المُنظّر والمصمم Manuel Fernández على تعميقها منذ إنشائه قبل أكثر من عشرين سنة.

شكلت الأندلس في الضفة الشمالية والمغرب العربي في الضفة الجنوبية جزءا من منطقة واحدة عمل على توحيدها مضيق جبل طارق. كانت التيارات البشرية والفنية والتجارية تتجه أحياناً من الشمال نحو الجنوب، وأحيانا أخرى في الاتجاه المعاكس، في إطار تفاعلٍ ثقافي يشكل عالماً مُكملًا للشرق والغرب، وينتج ثقافة أندلسية مغربية استمر إشعاعها عبر الزمن إلى غاية الوقت الحالي.

في هذا السياق، نشأ معرض art-Ándalus بهدف تقديم شهادة على هذا التاريخ المشترك من خلال الموضة والفن، والمصادقة على التفاعل الثقافي والتعاون الاسباني-المغربي، وإعطاء رؤية مستقبلية ومستدامة لبلدين تجمع بينهما تقاليد الأسلاف.

لقد وضع في معهد Fashion Art Institute نصب الأعين مهمةً تتمثل في مشاركة الفن وحفظه، وإضفاء طابع ديمقراطي وكونيّ عليه، و الإعراب عن التقدير لهذا المزيج الثقافي. انبثقت art-Ándalus عن هذه الجهود، وهي من إبداع مانويل فرنانديز الذي عمل على إدماج الجلباب وفستان الفلامنكو في هذا العمل الفني. يدير هذان اللباسان عجلة الزمن إلى الوراء للتذكير بالتاريخ المشترك، وساهما في ظهور تحفٍ فنيةٍ رائعةٍ شكّلت قاعدةً استلهم منها الفنانون إبداعاتهم. سترافق هذه الأزياء قبعات مذهلة تحمل توقيع دار التصميم المرموقة VivasCarrión. مصدر إلهامها: الزركشات الدقيقة والفنون التزيينية الأندلسية.

قام ستة فنانين مغاربة وستة إسبان بترجمة بعض الأهداف 17 للتنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة باستخدام تقنيات تصويرية مختلفة مع تركيز خاص على الهدف رقم 5: المساواة بين الجنسين. وقد صنعت الأزياء الاثنا عشر للمعرض في أوراش عمل تعزز مفهوم الإدماج ومن أنسجة أُعيد تدويرها.

آخر الأخبار

الأمن يتواصل…
انتهت يوم الأحد الأخير الأبواب المفتوحة للأمن، لكنها لم تغلق. واختتمت المديرية العامة للأمن الوطني أكبر عملية تواصلية تقام ببلادنا، لكن التواصل لم ينته. كانت مدينة أمنية بكل المقاييس صممت لتستقطب ملايين الزوار (أكثر من 3 ملايين حسب الأرقام الرسمية). لم تمنع شساعة المدينة الأمنية الزوار من التنقل عبر أقطابها وأجنحتها. عناصر القوة الخاصة التابعة […]
الخارجية تعيد رسم خريطة قنصليات المغرب بتعيين 21 قنصلا عاما جديدا
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن حركة قنصلية جديدة برسم سنة 2026، همّت تعيين 21 قنصلا عاما جديدا بعد فتح باب الترشيحات، في خطوة تعكس توجها نحو تجديد الكفاءات وتعزيز حضور الخبرة داخل الشبكة القنصلية للمملكة. وأوضحت الوزارة أن هذه التعيينات تمثل 35 في المائة من مجموع المراكز القنصلية، وشملت 11 […]
وتفرقشت…! 
و”تفرقشت” لغة الكلام، وناب عنها في السوق صوت “تبعبيع” جماعي كبير فرض على أكثرنا عقلا التأمل بحزن وألم في المشهد كله، فيما انخرط أهل الجذبة في حضرتهم غير عابئين.  من لعب بباراميتر العيد الجميل السامي الذي كنا نسميه العيد الكبير ونحن صغار، حتى صار فقط هذه اللحظة المحمومة، التي لا تتحدث عن سنة ولا عن […]