الفيلم الروائي القصير “عايشة” يفوز بالجائزة الأولى لمهرجان فاس للتواصل السينمائي

بواسطة الثلاثاء 23 ديسمبر, 2025 - 15:03

فاز الفيلم الروائي القصير “عايشة” للمخرجة سناء العلاوي، بالجائزة الأولى لمهرجان أيام فاس للتواصل السينمائي في دورته الثالثة عشرة، التي ن ظمت من 18 إلى 20 دجنبر الجاري بفاس.

وعادت الجائزة الثانية للمهرجان، المنظم من طرف جمعية المواهب الشابة للسينما والمسرح بدعم من المركز السينمائي المغربي، تحت شعار “لنتواصل سينمائيا”، لفيلم “مرآة للبيع” لمخرجه هشام أمل، فيما نال الجائزة الثالثة فيلم “الشمعة” للمخرج اسماعيل آيت لحسن.

وقررت لجنة تحكيم هذه التظاهرة السينمائية، التي شارك في مسابقتها الرسمية 13 فيلما قصيرا من مختلف مدن المملكة، وترأسها المخرج السينمائي عبد الكريم الدرقاوي، منح تنويه خاص لفيلم “فراغ”، من إخراج رشيد العماري.

وأعربت لجنة التحكيم، التي ضمت في عضويتها كلا من عبد الخالد بالعربي، رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، ومريم الشادلي، موضبة سينمائية، والمخرج والممثل هشام ابراهيمي، عن تقديرها للمجهودات الكبيرة التي بذلتها إدارة المهرجان في التنظيم والبرمجة، مشيدة بالأجواء الثقافية الراقية التي رافقت فعاليات هذه الدورة.

وأوصت اللجنة في مجال انتقاء الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، بفصل أفلام المدارس السينمائية عن أفلام المخرجين المحترفين، لتمكين فئة الطلبة من فضاء تنافسي تربوي عادل يعكس طبيعة تجاربهم الأولى، وعدم قبول أفلام الهواة لأن هناك مهرجانات متخصصة فيها لكي يكون التنافس على الجوائز عادلا.

كما أوصت بتوسيع دائرة الجوائز من ثلاثة إلى خمسة، وترتيب الأفلام بناء على مجموع العناصر المكونة للفيلم دون الفصل بين الكتابة والإخراج والتصوير وغيرها، لتشجيع المتنافسين على إنتاج أعمال متكاملة العناصر في كليتها.

وتميز حفل اختتام المهرجان بتكريم المخرج والسيناريست المغربي ادريش اشويكة، اعترافا بمساره الفني المتميز وإسهاماته البارزة في مجال الكتابة والإخراج السينمائي، وما راكمه من أعمال إبداعية أسهمت في إغناء المشهد السينمائي المغربي.

وبالمناسبة، أكد رئيس الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، عبد الخالق بلعربي، أن المحتفى به ي عتبر تجربة إنسانية وسينمائية تشكلت داخل فضاء الأندية السينمائية ونمت في نقاشاتها، ثم وجدت طريقها الطبيعي إلى الشاشة.

وأضاف أن إدريس شويكة ينتمي إلى جيل السينمائيين الذين لم يقطعوا صلتهم بالأندية السينمائية بعد الإنتقال إلى الإخراج، بل ظلت تلك التجربة حاضرة في وعيه واخياراته، مشيرا إلى أن هذا يؤكد أن “السينما ليست صورة تشاهد فقط، بل سؤال يطرح ونقاش يفتح، وموقف يبنى. لذلك جاءت أفلامه امتدادا لذلك الوعي، لا قطيعة معه”.

وأكد بلعربي أن هذا التكريم يعد احتفاء بمسار يؤكد أن الأندية السينمائية بالمغرب لم تكن مرحلة عابرة، بل شكلت مدرسة حقيقية لصناعة الوعي السينمائي. وهو تكريم لمخرج ظل وفيا لبداياته، ولحسه الإنساني، وللصورة التي تعلم كيف يصغي إليها قبل أن يصنعها.

وتضمن برنامج المهرجان، إلى جانب اللقاءات الفنية وعروض الأفلام السينمائية التي تهدف إلى تعزيز الإشعاع السينمائي بالعاصمة العلمية، ورشة فنية قدمها المخرج والممثل هشام ابراهيمي حول موضوع “فن إعداد الممثل”، إضافة إلى ندوة فكرية بعنوان “جمالية البساطة في الفيلم القصير: إبداع بلا تكاليف كبيرة”.

آخر الأخبار

توقيف عشرينية بآسفي بعد نشر فيديوهات تهدد رجال الامن وتحرض على استهلاك الأقراص المهلوسة
تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية لشرطة القضائية بمدينة أسفي، يوم الاثنين 8 يونيو الجاري، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 20 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطها في التحريض على استهلاك الأقراص المهلوسة وإهانة موظفين عموميين بسبب تأديتهم لمهامهم. وكانت المشتبه فيها قد أقدمت على نشر شرائط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تحرض […]
بالصور: بحضور أزولاي وبنعلي.. السفارة الأمريكية بالمغرب تخلد الذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة
أكد سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، Duke Buchan، أن الاحتفالات المنظمة بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة شكلت فرصة لتجديد التأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الرباط وواشنطن منذ ما يقارب 250 عاماً. وأوضح السفير الأمريكي، في تدوينة نشرها عقب الحفل، أن الأمسية عرفت حضور شخصيات بارزة وضيوف مميزين وشركاء وأصدقاء، مشيراً […]
بوانو.. من "الريع البرلماني" الى اللعب بالنار
لا يختلف اثنان على أن عبد الله بوانو، البرلماني الذي تعاقبت على حسابه البنكي أموال دافعي الضرائب لأزيد من 19 سنة داخل قبة البرلمان، قد تحول إلى عبء ثقيل على المغاربة. عقدان من الزمن لم يشهد فيهما الرأي العام من هذا الكائن السياسي سوى استغلال الصفة الدستورية لتصريف أحقاد وحسابات زعيمه عبد الإله بنكيران، وممارسة […]