المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل: هزة أرضية محدّثة بقوة 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق

بواسطة الأربعاء 18 مارس, 2026 - 00:19

أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، بتسجيل هزة أرضية محدّثة بقوة 4.4 درجات على سلم ريشتر قبالة سواحل مضيق جبل طارق، بعدما كانت التقديرات الأولية تشير إلى قوة أقل.

ووفق المعطيات ذاتها، فقد وقع الزلزال على عمق يقارب 97 كيلومتراً، عند إحداثيات 36.0324 شمالاً و4.5921 غرباً، وذلك على بعد حوالي 69 كلم شرق جبل طارق و60 كلم جنوب شرق ماربيا الإسبانية.

وحسب إفادات مواطنين، فقد تم الإحساس بالهزة بشكل خفيف إلى متوسط في عدد من مدن شمال المغرب، من بينها طنجة، تطوان، المضيق، الفنيدق، العرائش، القصر الكبير، وزان، إضافة إلى القنيطرة والرباط، دون تسجيل أي خسائر إلى حدود الآن.

كما أظهرت منصة “Felt reports” التابعة لـEMSC تسجيل عشرات الشهادات، خاصة من جنوب إسبانيا (مالقة ومحيطها)، حيث وصف السكان الهزة بأنها “اهتزاز ملحوظ لكنه غير مقلق”.

ويُذكر أن منطقة مضيق جبل طارق تُصنّف ضمن المناطق النشيطة زلزالياً، نظراً لتواجدها عند منطقة التقاء الصفائح التكتونية الإفريقية والأوروبية، ما يفسّر تسجيل هزات دورية متفاوتة القوة.

آخر الأخبار

قمة الاستثمار الفندقي 2026.. واجهة رقمية جديدة للشركة المغربية للهندسة السياحية 
بمناسبة قمة الاستثمار الفندقي 2026 الحدث الدولي، استعرض السيد عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT)، رؤية المغرب في مجال الاستثمار السياحي، مسلطًا الضوء على الدينامية الاستثنائية التي يشهدها المغرب اليوم، وعلى الفرص العديدة المتاحة أمام المستثمرين الوطنيين والدوليين. رؤية ملكية طموحة وأوضح السيد برقاد أن المغرب، بفضل الرؤية الملكية الطموحة والأسس الاقتصادية […]
بالصور: تداريب المنتخب الوطني استعدادا لمواجهة البرازيل في كأس العالم 2026
هشام جيراندو.. "كذبة جديدة" تفضح عقيدة التزييف والابتزاز
في الوقت الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي ساحة لكشف الحقائق، يصر النصاب المفلس هشام جيراندو على تحويل حساباته الرقمية إلى مستنقع للمغالطات وخلط الأوراق. فمن خلال أحدث شطحاته الإعلامية، عاد “الكذاب الأشر” ليمارس هوايته المفضلة في التدليس، محاولاً هذه المرة الركوب على وقائع مجتزأة لترويج ادعاءات باطلة تمس بالنظام العام وبصورة المجتمع المغربي ككل. […]