يفتتح الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، غدا الأربعاء، مشاركته في معرض مراكش للطيران 2026، حاملا معه مجموعة من أحدث القدرات الإماراتية في مجالات الصناعات الدفاعية والطيران والفضاء والأنظمة غير المأهولة، ضمن حضور يسعى إلى تعزيز التعاون الصناعي وفتح أسواق جديدة أمام الشركات الإماراتية، خصوصا في إفريقيا وأوروبا.
ويقام معرض مراكش للطيران خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 أكتوبر الجاري بقاعدة القوات الملكية الجوية بمراكش، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بمشاركة وفود مدنية وعسكرية رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم. ويجمع المعرض بين عروض الطائرات المدنية والعسكرية، ولقاءات الأعمال بين الشركات، إلى جانب برنامج للمؤتمرات واللقاءات المتخصصة بمشاركة مسؤولين وخبراء وفاعلين في قطاعي الطيران والفضاء.
ويحظى الجناح الإماراتي بدعم وزارة الدفاع الإماراتية ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي، فيما تتولى مجموعة «أدنيك» تنظيم المشاركة، التي تراهن على وضع الصناعة الدفاعية الإماراتية في قلب واحد من أبرز الملتقيات المتخصصة في المنطقة، واستثمار المعرض لتوسيع شبكة الشراكات والتعاون الصناعي.
ويشرف مجلس التوازن للتمكين الدفاعي على برنامج المشاركة بالتنسيق مع وزارة الدفاع الإماراتية، في إطار توجه يهدف إلى تسهيل وصول الشركات الوطنية إلى الأسواق الدولية وبناء شراكات استراتيجية جديدة. ويشمل عمل المجلس مجالات المشتريات الدفاعية وتوطين الصناعة والبحث والتطوير والابتكار، بما يخدم توجه الإمارات نحو تعزيز قاعدة صناعية دفاعية محلية متقدمة.
وتجمع المشاركة عددا من أبرز الفاعلين الإماراتيين في قطاعات الدفاع والطيران والفضاء، من بينهم مجموعة «إيدج» و«جنيريشن 5 القابضة» ومجموعة «ملتي ليفل» و«ريسورس إندستريز»، فضلا عن مجلتي «الجندي» و«درع الوطن». ويشكل المعرض بالنسبة لهذه الجهات فرصة لعرض حلولها أمام مسؤولين حكوميين ومشترين ومستثمرين وشركاء صناعيين دوليين.
وتبرز مجموعة «إيدج» ضمن أهم المشاركين، من خلال منظومة من التقنيات تشمل المراقبة الجوية والأرضية، وأنظمة مكافحة الطائرات المسيرة والحماية الإلكترونية، إلى جانب الذخائر الجوالة والأسلحة الانزلاقية الموجهة والذخائر دقيقة التوجيه وأنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات. وترتكز المجموعة، بحسب البلاغ، على ثلاثة محاور عملياتية تتمثل في الإحاطة المبكرة بالموقف، وضمان تنفيذ العمليات، وتحقيق تأثير دقيق على مستويات مختلفة.
من جهتها، تعرض «جنيريشن 5 القابضة» حلولا تشمل الأنظمة الجوية والدفاع الجوي والأنظمة غير المأهولة والصواريخ، فضلا عن منصات برية مزودة بقدرات متقدمة للدفاع الجوي. كما تستعرض خبرتها في التصنيع المتقدم، بما يشمل تطوير المنصات والأنظمة وتصنيعها وتكاملها وإنتاج مكوناتها وتجميعاتها الفرعية.
ولا تقتصر المشاركة الإماراتية على الصناعات الدفاعية التقليدية، إذ يحضر بقوة قطاع التنقل الجوي المتقدم. ويعرض مركز التنقل المتقدم التابع لمجموعة «ملتي ليفل» طائرتين كهربائيتين للإقلاع والهبوط العمودي، إلى جانب أنظمة جوية غير مأهولة مخصصة للمراقبة والتفتيش والاستجابة للطوارئ، فضلا عن حلول مرتبطة بمرافئ الطائرات الجوية وأنظمة تحديد المواقع والتحكم التشغيلي.
كما تقدم «ريسورس إندستريز» مجموعة من الحلول تشمل الطائرات غير المأهولة ومركبات مدرعة وطائرة شحن غير مأهولة لنقل الحمولات الثقيلة، إلى جانب مركبات مقاومة للألغام والكمائن وناقلات للجند ومركبات للاستطلاع والهجوم وأنظمة للحرب الإلكترونية.
وتكتسي المشاركة الإماراتية في معرض مراكش بعدا اقتصاديا وصناعيا واضحا، إذ يسعى الجناح إلى ربط الشركات الإماراتية بالمشترين والمستثمرين والشركاء الدوليين، وفتح فرص تصديرية جديدة أمام منتجاتها وتقنياتها، خصوصا في الأسواق الإفريقية والأوروبية. كما يشكل المعرض مناسبة لتعزيز قنوات التعاون بين الحكومات والفاعلين الصناعيين واستكشاف مشاريع وشراكات جديدة في قطاعات باتت تجمع بصورة متزايدة بين الطيران والفضاء والدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.
ويفتح الجناح الإماراتي أبوابه أمام زوار معرض مراكش للطيران من 7 إلى 10 أكتوبر، في منصتي العرض 1K و3J، حيث سيتمكن المهنيون والوفود المشاركة من الاطلاع على أحدث الابتكارات والحلول التي تعرضها الشركات الإماراتية المشاركة.
