أعطت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية للقنص، اليوم الجمعة 02 أكتوبر بقصر المؤتمرات بمراكش، الانطلاقة الرسمية لموسم القنص 2026-2027 تحت شعار: “القنص السياحي بالمغرب: ثروة طبيعية وتنمية مستدامة”، بهدف تعزيز التدبير العقلاني للثروة الحيوانية والنهوض بالقطاع.
وشهد اللقاء، الذي ترأسه المدير العام للوكالة عبد الرحيم هومي ورئيس الجامعة الملكية للقنص أحمد موساوي، استعراض حصيلة الموسم الماضي، حيث تم تسجيل استقطاب أكثر من 65 ألف قناص مغربي ونحو 5 آلاف قناص سائح، إلى جانب ارتفاع المساحة المؤجرة إلى 4.39 ملايين هكتار عبر 1737 قطعة قنص.
وسلط المؤتمر الضوء على الدينامية المتنامية للقنص السياحي بالمملكة بمساهمة 146 شركة متخصصة، مع التركيز على تنويع العرض الخدماتي وإدخال ممارسات حديثة كالقنص بالنبال، فضلا عن تقديم عرض شامل حول آفاق تطوير الموروث القنصي الغني بجهة مراكش-آسفي.
وتخلل التظاهرة إطلاق مؤلف “Gibiers emblématiques du Maroc” للتعريف بالطرائد الوطنية، إلى جانب تقديم شهادات تكريمية للقناصين المتمرسين بالجهة، وتنظيم ورشات تطبيقية تناولت آليات تطوير المنتجات القنصية والارتقاء بجاذبية سياحة القنص على المستوى الدولي.
وزار المشاركون إحدى قطع القنص المؤجرة للاطلاع على التجهيزات والخدمات المتاحة، حيث تم تنظيم محاكاة تطبيقية دون أسلحة لعملية إطلاق الحجل في إطار القنص الجماعي، إلى جانب تقديم عروض توضيحية حول تقنيات تنظيم النشاط وتطوير القنص بالنبال.
واختتم البلاغ بتأكيد الوكالة والجامعة التزامهما بمواصلة النهوض بقنص مسؤول وأخلاقي يراعي أهداف استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030″، داعيين كافة الفاعلين والقناصين إلى الانخراط الفعال لحماية التنوع البيولوجي وتثمين المجالات القروية.
