في أولى محطات مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، وفدا عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ضم كلا من محمد شوكي، رئيس الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، ورشيد الطالبي العلمي، في لقاء خصص لتبادل وجهات النظر بشأن التحالف الحكومي والتحديات التي تواجه البلاد.
وقال محمد شوكي، إن وفد الحزب عقد مع المنصوري «نقاشا مسؤولا» اتسم بالوضوح والصراحة، مشيرا إلى أن اللقاء شكل مناسبة لاستشراف التحديات المستقبلية التي تعرفها البلاد.
وعبر شوكي عن اعتزاز حزب التجمع الوطني للأحرار بثقة الملك محمد السادس في تعيين أول امرأة لرئاسة الحكومة، معتبرا أن الأمر يشكل «لحظة تاريخية في التاريخ السياسي المغربي».
وأضاف رئيس الفريق النيابي للتجمع الوطني للأحرار أن اللقاء شكل أيضا فرصة للاطلاع على تصور رئيسة الحكومة للمستقبل، مؤكدا أن الحزب، «كما هو معروف دائما»، سيظل مسؤولا وسيساهم في المرحلة المقبلة بما يستحضر أولا «المصلحة العليا للوطن»، متمنيا للمنصوري التوفيق في مهامها الجديدة.
ويأتي اللقاء في سياق المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة المقبلة، عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة التي أفرزت خريطة برلمانية جديدة، وأصبح معها تحديد مكونات الأغلبية الحكومية المقبلة موضوعا للمشاورات بين رئيسة الحكومة المكلفة والأحزاب الممثلة في مجلس النواب. ولم يعلن شوكي، في التصريح الذي أعقب اللقاء، عن صيغة محددة للتحالف أو عن تفاصيل مرتبطة بالحقائب الحكومية، مكتفيا بالتأكيد على مسؤولية حزبه واستعداده للمساهمة في المرحلة المقبلة.
