أشاد المدرب الفرنسي هيرفي رونار بالتطور اللافت الذي تشهده كرة القدم المغربية، مؤكدا في تصريحات لقناة “كنال بلس” إفريقيا أن المنتخب الوطني بات يشكل الرقم واحد في القارة الإفريقية دون منازع، بفضل نتائجه المبهرة ومستواه الثابت في المحافل الدولية.
وكشف الناخب الوطني السابق أن الفوارق الكروية بين القارة السمراء وكبار العالم تقلصت بشكل كبير، مشيرا إلى أن الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022 وبلوغ نصف النهائي يعد برهانا ساطعا على القدرات العالية التي باتت تمتلكها المنتخبات الإفريقية وعلى رأسها المغرب.
ونوه رونار بالبنية التحتية المتطورة والتنظيم الاحترافي عالي المستوى الذي يحظى به المغرب، مؤكدا من واقع تجربته التدريبية التي امتدت لثلاث سنوات ونصف في المملكة، أن المنظومة الرياضية المغربية لا تقل شأنا عن أعرق المنتخبات العالمية وتعيش دينامية تصاعدية مستمرة.
واستطرد الإطار الفرنسي موضحا أن نجاح التجربة المغربية يضع على عاتق باقي الدول الإفريقية مسؤولية السير على نفس النهج، عبر ضخ الاستثمارات اللازمة وتطوير المنشآت الرياضية لتلبية طموحات الشباب الشغوف بالوصول إلى قمة كرة القدم العالمية.
واختتم رونار حديثه بالتشديد على أن الكرة الإفريقية تزخر بالمواهب والإمكانيات الكفيلة بصناعة الإنجازات، مشيرا إلى أن الإيمان بهذه القدرات مع توفير الدعم المؤسساتي والمالي المناسب هو السبيل الوحيد لجعل منتخبات القارة تقارع القوى الكروية العظمى باستمرار.
