نفى محاميا مهدي حجاوي، ويليام بوردون وفانسون برونغارث، بشكل قاطع ما ورد في مقال نشرته صحيفة «ABC» الإسبانية في 7 شتنبر الجاري، بشأن صلة موكله بتسريب واسع لبيانات يُقال إنها تستهدف أجهزة الاستخبارات المغربية لفائدة مجموعة القراصنة المعلوماتيين المسماة «Jabaroot».
وأوضح المحاميان، في بيان صحفي صادر بباريس بتاريخ 9 شتنبر 2026، أن حجاوي «لم يسبق له أن نقل أو سلّم أو أفشى» أي قواعد بيانات أو وثائق أو معلومات مرتبطة بأجهزة الاستخبارات المغربية إلى أي جهة، بما في ذلك مجموعة «Jabaroot».
كما نفى البيان وجود أي اتصال مباشر أو غير مباشر بين حجاوي وصحيفة «ABC» أو الصحافية كيتي غارات، معتبرا أن الاتهامات الواردة في المقال تفتقر إلى أساس مادي، وأن الصحيفة اكتفت، بحسب المحاميين، بالاستناد إلى «مصادر استخباراتية» مجهولة دون تقديم أدلة ملموسة وقابلة للتحقق.
وطلب حجاوي رسميا من صحيفة «ABC» نشر تصحيح بشأن ما ورد في المقال، فيما دعا وسائل الإعلام التي أعادت نشر هذه المعلومات إلى توخي الحذر.
ويشكل هذا الرد القانوني، صفعة جديدة لأبواق الدعاية الإسبانية والفرنسية التي سارعت إلى تداول اتهامات كاذبة، واستغلال قضية حيجاوي للإساءة الى المغرب، غير ان المغامرة سرعان ما انتهت في بدايتها.
