شرعت شركة ميكومار في مرحلة جديدة من نشاطها بعد فوزها بصفقة تدبير قطاع النظافة بمدينة تمارة، في إطار منظومة التدبير المفوض للمرافق العمومية، وذلك وسط ترقب لمدى انعكاس هذه التجربة على مستوى جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
ويعد قطاع النظافة من المرافق التي ترتبط بشكل مباشر بالحياة اليومية للمواطنين، بالنظر إلى تأثيره على نظافة الأحياء والفضاءات العمومية وصورة المدينة، ما يجعل أداء الشركات المكلفة بهذا القطاع محل متابعة من قبل مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم الساكنة.
ويستند تدبير خدمات النظافة إلى مجموعة من العناصر التنظيمية والتقنية، من بينها التخطيط المسبق لعمليات الجمع، وتوفير المعدات والآليات، وتأهيل الموارد البشرية، وضمان استمرارية الخدمة، إلى جانب الاستجابة للتدخلات المرتبطة بالحالات الطارئة، وهي معايير تعتمدها الجماعات الترابية عند تقييم جودة الأداء.
وتراهن ميكومار، في إطار تجربتها في مجال الخدمات البيئية، على تنزيل التزاماتها التعاقدية بمدينة تمارة من خلال تنظيم عمليات التدبير بما يستجيب لحاجيات المدينة، مع العمل على تطوير أساليب الاشتغال وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
وفي سياق التحولات التي يعرفها قطاع تدبير النفايات، أصبحت الاعتبارات البيئية تشكل أحد المكونات الأساسية في تدبير خدمات النظافة، من خلال اعتماد مقاربات تراعي مبادئ الاستدامة وتحسين طرق جمع ومعالجة النفايات، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة في مجال التدبير البيئي.
كما يظل التواصل مع المواطنين أحد الجوانب المرتبطة بتحسين جودة الخدمة، عبر استقبال الملاحظات والشكايات والتفاعل معها، بما يساهم في تتبع مستوى الأداء والاستجابة للانتظارات المرتبطة بهذا المرفق.
وتشكل صفقة تدبير قطاع النظافة بمدينة تمارة محطة جديدة في مسار الشركة، فيما سيظل تقييم هذه التجربة مرتبطاً بمدى تنفيذ الالتزامات التعاقدية، وبالنتائج التي ستنعكس على مستوى الخدمات المقدمة وجودة تدبير هذا المرفق العمومي.
