الأحداث المغربية تكتب عن لقجع و “البام”: عادي جدا !

بواسطة الإثنين 27 يوليو, 2026 - 12:50

انضم فوزي لقجع إلى المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، فيما يمكن اعتباره حدث نهاية الأسبوع حزبيا في المغرب.
رجل دولة، وكفاءة مكرسة في مجال اشتغاله منذ سنوات، سواء على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أو على رأس وزارة الميزانية، قرر الالتحاق بحزب مغربي، ماذا في ذلك؟
لا شيء، سوى أن العديدين لم يؤمنوا بهذا اللاشيء، وأطلقوا العنان لكل ماتتخيلونه، ولكل ما أنتم عاجزون عن تخيله من تهيؤات واستيهامات حول الموضوع.
في مقدمة الغاضبين الهاربين إلى هذه الاستيهامات، حزب “العدالة والتنمية” طبعا.
أحد المقربين من هذا الحزب، والمبعدين عن قيادته بالمناسبة، أسر لهذه الجريدة أن الكابوس الذي ظل يزور منذ أسابيع عديدة، أمين عام “البيجيدي”، الرجل الذي لم يعد قابعا في صالونه، بل أضحى يتكئ على عصاه مع قرب الانتخابات لكي يرى الناس ويرونه، هو كابوس التحاق “فوزي”، مثلما أسمته فاطمة الزهراء المنصوري خلال تقديمه، بحزب “البام”.
لذلك أطلق بنكيران القلة التي لازالت تنصره في البودكاستات، وبرامج الويب المستعجلة، لكي تسفه الخطوة، ولكي تقول عنها الشيء الكثير.
ما الذي يخيف الرجل وماتبقى من حزبه معه من التحاق لقجع بالأصالة والمعاصرة؟
جواب صديقنا القيادي السابق في “البيجيدي” واضح: “بنكيران خاض المعركة الخطأ، وقراءاته كلها للمشهد الحزبي المغربي، لم تضع في اعتبارها هذا المستجد أبدا. وحتى في أقصى لحظات تشاؤمه، وهي أضحت كثيرة في الأشهر الأخيرة (والعهدة على صديقنا المتحدث إلينا) ظل مقتنعا بأن حروبه الدونكيشوطية ضد عزيز أخنوش وضد جزء كبير من الصحافة الوطنية المغربية، هي حروب كفيلة بأن تضمن له يوم 23 شتنبر الرتبة الأولى بين الأحزاب، والعودة من جديد إلى جنة الحكومة، التي لازال مقتنعا أنه أخرج منها دون أن تمتد يده إلى التفاحة، رغم أنه كان راغبا في قطفها والتهامها وحده. “
اليوم تغيرت المعادلة كلها في رأس الرجل الذي كان قابعا في الصالون، وتلك خاصية أساسية من خاصيات المشهد الحزبي، والسياسة في المغرب.
كلما توقعتها في مكان أتتك من موقع آخر. ولذلك يمارس الناس السياسة في المغرب، وفق استثناء نبوغنا المغربي الذي يعرف، منذ قديم القرون والدولة هنا قائمة منذ قديم القديم، أن وضع البيض كله في سلة واحدة، أمر لايفيد لا السلة ولا البيض، ويتسبب في ضياع الأولى وفسادها، وفي تكسير البيض وفساده.
ولذلك أيضا لم يستغرب من يتابعون الوضع جيدا ماوقع، ومايقع، وماسيقع، واكتفوا بالقول بكل إيمان وتسليم مغربيين : عادي جدا، وكفى.

آخر الأخبار

صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الإثنين 21 شتنبر بمسجد السنة بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية. وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور […]
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري.. وزارة الثقافة تنعي أحد وجوه الساحة الفنية الوطنية
توفي الفنان المغربي القدير زكي الهواري، أحد الوجوه البارزة في الساحة الفنية الوطنية، مخلفا حزنا في أوساط الأسرة الفنية والثقافية المغربية. ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل، معربة عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته، ومشيدة بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء المشهد الفني المغربي، وما تركه من بصمة لدى الجمهور المغربي. وتقدمت الوزارة، بهذه المناسبة الأليمة، بأحر […]
المختار و حنان ''وليدات الأحداث'' في مجلس الصحافة.. حين تتوج المهنة أبناءها
ثمة انتصارات نفرح بها لأنها تخصنا، وثمة انتصارات أكبر منا، حتى وإن كان أصحابها قد خرجوا من بيتنا. وما حدث هذا الاثنين ينتمي، بالنسبة إلينا في «الأحداث المغربية»، إلى الصنفين معا. حين انتخب المختار لغزيوي رئيسا للمجلس الوطني للصحافة، وانتخبت حنان رحاب نائبة له، كان من حق هذه المؤسسة أن تشعر بشيء من الفخر. ليس […]