شيعت، اليوم، بمنطقة تابريكت بمدينة سلا، في موكب جنائزي مهيب، جنازة مساعد طيار الدرك الملكي الذي استشهد أثناء أداء واجبه الوطني، بعدما ضحّى بحياته في محاولة لتجنيب السكان كارثة محققة إثر تعرض مروحية تابعة للدرك الملكي لحادث خلال مهمة ميدانية.
وحضر مراسم التشييع أفراد أسرة الفقيد، إلى جانب مسؤولين عسكريين ومدنيين، وزملائه في الدرك الملكي، فضلاً عن عدد كبير من المواطنين الذين حرصوا على توديع أحد أبناء الوطن الذين قدموا أرواحهم في سبيل أداء الواجب.

وخيمت أجواء من الحزن والتأثر على مراسم الجنازة، وسط إشادة واسعة بما تحلى به الفقيد من شجاعة وإخلاص، بعدما آثر التضحية بنفسه لتفادي سقوط المروحية فوق منطقة سكنية، في موقف يجسد أسمى معاني التفاني في خدمة الوطن وحماية أرواح المواطنين.
ويُعد الفقيد واحداً من رجال الدرك الملكي الذين سطروا ببطولتهم صفحة مشرقة في سجل التضحية والفداء، تاركاً خلفه إرثا من الوفاء والالتزام سيظل راسخاً في ذاكرة المغاربة.
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه وزملاءه جميل الصبر والسلوان.

