تستقبل شركة الخطوط الملكية المغربية صيف 2026، ببرنامج استثنائي لاستقبال مغاربة العالم والسياح الوافدين على المملكة بشكل عام.
الناقل الجوي الوطني سيوفر خلال موسم الصيف الحالي عرضا قياسيا، يقارب وإجمالي 8.2 ملايين مقعد،وهو ما يعادل زيادة ملحوظة بنسبة قدرها 23 في المائة مقارنة بموسم صيف 20225.
هذا العرض غير المسبوق، يؤمن رحلات مباشرة نحو 86 وجهة دولية تتوزع عبر مختلف قارات العالم، بما يشمل إفريقيا، وأوروبا، والأمريكيتين، وآسيا، والشرق الأوسط.
في التفاصيل، ستوفر “لارام “رحلات نحو 44 وجهة أوروبية، مع التركيز على تكثيف الحضور في البلدان التي تضم جاليات مغربية مقيمة بالخارج، إذ المرتقب أن يشهد العرض الموجه للقارة الأوروبية ضخ أزيد من 3 ملايين مقعد، مسجلا نموا بنسبة 22 في المائة مقارنة بفصل الصيف الماضي،مما سيساهم بشكل مباشر في تسهيل تدفق السياح وتلبية طلبات المغاربة القاطنين بالخارج.
أما على الصعيد الإفريقي، فستربط الشركة العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء بـ 29 وجهة إفريقية ، عبر توفير أزيد من 1.8 مليون مقعد بنسبة نمو استثنائية تصل إلى 36 في المائة،وهو ما يرسخ مكانة الشركة كمحور جوي قاري رائد يخدم الجاليات الإفريقية وفئة رجال الأعمال على حد سواء.
هذا البرنامج الاستثنائي يؤشر لبداية مرحلة حاسمة في المسار التنموي للشركة ، مشددا على الدور الاستراتيجي للناقل الوطني في خدمة جاليتنا عبر العالم وتحقيق الإشعاع الدولي للمملكة، مع التركيز التام على راحة المسافرين والاعتماد على طائرات حديثة ومقصورات مريحة، يؤكد حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية.
يأتي ذلك في الوقت الذي يتميز هذا الموسم الصيفي بقدرة الشركة على تشغيل كامل برنامجها بفضل تعزيز أسطولها المتوقع انضمام طائرات جديدة إليه، دون الحاجة للجوء إلى استئجار طائرات من شركات أخرى ، مما يضمن انتظاما أفضل للرحلات وارتقاء ملحوظا بالخدمات،حسب المتحدث ذاته.
وامتدادا لشبكتها الدولية،يؤكد بلاغ الناقل الوطني،ستؤمن الشركة سبع وجهات في الأمريكيتين، تشمل الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والبرازيل ، حيث سيرتفع العرض المخصص لهذه المنطقة بنسبة 7 في المائة ليعادل 723 ألف مقعد، مما يعزز فاعلية الرحلات الاستراتيجية ذات المدى البعيد
من جهته، سيتجاوز العرض المشترك لشبكتي آسيا والشرق الأوسط سقف 524 ألف مقعد،محققا زيادة بنسبة 16 في المائة بفضل تعزيز الرحلات الجوية نحو وجهات محورية كالصين وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ، إلى جانب تأمين ست وجهات رئيسية في تلك المنطقة.
على الصعيد الداخلي وفي إطار تطوير الربط البيني، تقترح شبكة الرحلات “بلا توقف” عرضا ضخما يفوق 890 ألف مقعد بزيادة قوية بلغت 37 في المائة،وذلك عقب افتتاح القاعدة الجوية الجديدة لمدينة تطوان.
كما ستوفر الشبكة الداخلية ما يقارب 1.2 مليون مقعد بارتفاع بنسبة 18 في المائة، تعبيرا عن المجهود المستمر الذي تبذله الخطوط الملكية المغربية لتحسين جودة الربط الجوي الوطني الداخلي وسهولة التنقل بين مختلف جهات المملكة
. ومن أجل ضمان سلاسة وراحة أكبر للمسافرين، قررت الشركة الاحتفاظ بالجدولة الزمنية التي تم اعتمادها منذ صيف 2025 عبر محور الدار البيضاء، والتي تقوم على تسيير رحلات ليلية نحو أوروبا ورحلات نهارية نحو إفريقيا، مما يرفع من جودة تجربة السفر والربط بين الرحلات.
