الأسود يتصدرون مجموعة الموت

الدوحة يوسف بصور ومحمد وراق الخميس 01 ديسمبر 2022
OUAR2771
OUAR2771

ahdath.info

يا لها من فرحة، ويا له من تأهل انتظره المغاربة منذ مونديال مكسيكو 1986. مهمة "وليدات الركراكي" لم تكن سهلة أمام منتخب كندي عنيد، لكن عناد الأسود كان أقوى، ليخرجوا فائزين بحصة هدفين مقابل هدف واحد، ويحسموا الصراع على العبور إلى الدور ثمن النهائي دون الاكتراث لنتيجة المباراة التي جمعت في التوقيت ذاته بين منتخبي بلجيكا كرواتيا.

ضغط الأسود منذ الدقائق الأولى على دفاع المنتخب الكندي من خلال محاولات للتوغل من الأجنحة قادها كل من حكيم زياش وسفيان بوفال وعبد الحميد الصابيري، مع الضغط على حامل الكرة بأكثر من لاعب، وهو ما أعطى أكله سريعا بعدما ضايق يوسف النصيري حارس المرمى الكندي ليرتكب الأخير خطأ في التمرير إثر محاولته إبعاد الكرة عن منطقة عملياته، غير أن حكيم زياش اقتنصها وأنهاها بشكل بديع في الشباك، معلنا عن الهدف الأول لأسود الأطلس في حدود الدقيقة الرابعة، لتجتاح بذلك موجة الاحتفالات مدرجات ملعب الثمامة.

وحاول المنتخب الكندي تخفيف الضغط المتصاعد للنخبة المغربية من خلال التقدم شيئا ما إلى الأمام والمناورة عبر الأجنحة، مستغلا الفراغات التي كان يتركها تقدم كل من أشرف حكيمي ونوصير مزراوي لدعم المجهود الهجومي، لكن ذلك لم يكن كافيا لكبح جماح هجوم مغربي بشهية مفتوحة لتسجيل المزيد من الأهداف.

"المايسترو" زياش كان مبدعا في هذه الليلة الكروية المتميزة، كباقي زملائه الذين واصلوا الضغط على الخصم بقوة، قبل أم يمرر حكيمي كرة على طبق من ذهب ليوسف النصيري، الذي سددها بقوة نحو شباب الحارس بورجان في الدقيقة 26، وتتصاعد مجددا هيستيريا الفرحة في المدرجات، ويتبادل لاعبو الفريق الوطني الاحتياطيون منهم والأساسيون التهاني، وتنهال القبلات على وليد الركراكي قائد الكتيبة المغربية في الكأس العالمية.

وعلى بعد 5 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للشوط الأول عاش الدفاع المغربي مرحلة فراغ نتج عنها تسجيل نايف أكرد هدفا في مرماه، مما زاد من اندفاع الكنديين الذين استعادوا شيئا من الثقة، غير أن الجولة الأولى انتهت بتقدم الأسود بهدفين لهدف واحد.

مع انطلاق الجولة الثانية تواصلت مناورات الكنديين، مقابل نوع من الاحتشام للهجوم المغربي وارتباك في وسط الميدان، مما اضطر الناخب الوطني إلى إخراج كل من سفيان بوفال وسليم أملاح وتعويضهما بعبد الحميد الصابيري وزكرياء أبو خلال، وهو ما منح دفعة منشطة للخط الأمامي للفريق الوطني.