المركز المغربي للشباب والتحولات يصدر أول دليل للسياسات الثقافية في المغرب

أحداث أنفو الخميس 01 ديسمبر 2022
ثقافة
ثقافة

AHDATH.INFO

أصدر المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطيةخلال شهر نونبر 2022 "دليل السياسات الثقافية في المغرب".ويعتبر هذا الدليل هو رابع إصدار للمركز بعد "دليل لقاءات المشاركة السياسية للشباب في أفق الانتخابات الجماعية 2015"، و"دليل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمهاجرين"، و"المذكرة الترافعية حول: السياسات العمومية الموجهة للشباب في مجال التربية والتكوين بجهة الدار البيضاء -سطات".

ويأتي إصدار الدليل الذي يعتبر الأول من نوعه في المغرب في سياق المرحلة الثانية من مشروع "الأكاديمية الشبابية للسياسات الثقافية بالمغرب" الذي ينفذه المركز بشراكة مع مؤسسة فريدريش إيبرت لمدة ثلاث سنوات (2022-2024)، ويتضمن الدليل حسب توصيف المركز " عدة مفاهيمية، وترسانة قانونية وحقوقية تساعد مختلف الفاعلين في الحقل الثقافي على الترافع وتحليل السياسات الثقافية.

كما أن إصدار الدليل يرتبط بسياقات وطنية متشابكة تتعلق بالتحولات الثقافية والفكرية التي يعيشها المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة، وما أفرزته جائحة كوفيد 19 من متغيرات على مستوى التعبيرات الثقافية الشبابية، وتزايد الحاجة إلى إرساء بدائل جديدة للنهوض بالوضع الثقافي في المغرب، وملحاحية وضع سياسة عمومية ثقافية تأخذ بعين الاعتبار البعد الحقوقي والدستوري والاستراتيجي للثقافة في بناء المجتمع وتعزيز وتأهيل العنصر البشري، وتجسد على أرض الواقع أن الثقافة ليست ترفا أو مجالا للترفيه، وإنما هي رافعة أساسية للتنمية وضمان فرص الشغل للشباب بهدف إدماجهم في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ويهدف الدليل إلى تقوية قدرات الشباب بمنظمات المجتمع المدني المهتمة بالقضايا المرتبطة بالحقل الثقافي، ما يؤكد حسب المركز على مكانة  المجتمع المدني كقوة اقتراحية له دور محوري في بناء سياسات عمومية على المستوى الوطني والجهوي تستحضر حاجيات الشباب وميولاتهم، وترسخ مركزية الثقافة في أي مشروع لبناء مجتمع حداثي ديمقراطي يؤمن بالتعدد الثقافي، والانفتاح على مختلف الثقافات والهويات الكونية.

تجدر الإشارة أن المركز المغربي للشباب والتحولات الديمقراطية،منظمة غير حكومية مستقلة وغير ربحية تأسس يوم 5 أبريل 2014، ويسعى إلى نشر قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمواطنة داخل المجتمع المغربي، ويهدف إلى دعم المشاركة المجتمعية للشباب، وتأهيلهم معرفيا للمساهمة في التحول الديمقراطي بالمغرب.