تقرير يرصد هامشية الكتابة بحرف تيفيناغ من طرف المؤلف الأمازيغي

الثلاثاء 14 يونيو 2022
سكينة بنزين
0 تعليق

AHDATH.INFO

كشف تقرير مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية، حول حالة النشر في المغرب على امتداد خمس سنوات الماضية (2017-2021)، أن حالة النشر باللغة الأمازيغية لم تتغير منذ التقرير الأول الذي أصدرته المؤسسة عام 2015 ، ما يبقيها على الهامش، حيث لا يتجاوز متوسط العناوين المنشورة سنويا 32 عنوانا، وذلك بعد أزيد من 20 عاما على إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وإدراج اللغة الأمازيغية في دستور 2011.

وأشار التقرير أنه خلال الخمس سنوات الماضية، لم يرصد قسم التزويد بالمؤسسة سوى 159 عنوانا باللغة الأمازيغية، أي 1.25 في المائة من مجموع الإصدارات المغربية الورقية والرقمية، كما لم تتغير أصناف الكتابة التي تستقطب اهتمام المؤلف الأمازيغي، إذ سجل التقرير هيمنة النصوص الأدبية، مضيفا أن المؤلفات التي تم الوقوف عليها، تظهر أن تشلحيت (أمازيغية سوس ماسة درعة تافيلالت) لا تزال مهيمنة على الإنتاج الأمازيغي بـ 100 عنوان، تليها تريفيت بـ 40 عنوانا.

وسجل التقرير ملاحظته حول هامشية الكتابة بحرف تيفناغ الذي لم يستعمل مفردا إلا في عنوانين، رغم اعتماده رسميا، مقابل انفراد الأبجدية اللاتينية  بـ 68 عنوانا، تليها الأبجدية المزدوجة لاتيني-تيفاغ بـ 69 عنوانا، ثم الأبجدية العربية بعشرة عناوين.

وأشار التقرير إلى انفتاح الأمازيغية على الترجمة من خلال ترجمة عدد من النصوص الفرنسية والعربية والاسبانيية والانجليزية والتركية والروسية إلى الأمازيغية، كما تم الوقوف على أهمية نشر خمسة قواميس باللغة الأمازيغية، من بينها معجم الصحة الذي اعتبرته المؤسسة نقلة نوعية في النهوض باللغة الأمازيغية وتأهيلها لاستقبال ونقل مختلف المعارف الحديثة.

تعليقات الزوّار (0)