بنسعيد : ضعف الميزانية المخصصة له وراء ترحيل معرض الكتاب من الدارالبيضاء إلى الرباط

الجمعة 27 مايو 2022
فطومة نعيمي
0 تعليق

Ahdath.info

كشف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، عن بعض الحيثيات، التي أثرت في "ترحيل" المعرض الدولي للكتاب والنشر من حاضنته الأولى، الدار البيضاء،  إلى العاصمة الرباط.

وقال بنسعيد، في الندوة الصحافية المنعقدة لتقديم الخطوط العريضة للدورة ال27 لمعرض الكتاب والنشر الجمعة27ماي 2022،  إن الميزانية المخصصة للتظاهرة الثقافية الأشهر بالمغرب، بموجب الميزانية العامة ل2022،والمقدرة في 12مليون درهم " غير كافية ولا تسمح بتنظيم تظاهرة كبرى من مثل المعرض الدولي للكتاب والنشر" وذلك بالنظر إلى أنه كان يتعين البحث عن "فضاء" جديد لاحتواء فعاليات المعرض عوض فضاء المعارض التياعتاد احتضانها في الدورات السابقة، والذي تم تخصيصه منذ جائحة كورونا لاحتواء المستشفى العسكريالميداني .

وفي ذات السياق، أوضح الوزير أنه في خضم البحث عن فضاء لائق بالدارالبيضاء لاحتواء الدورة ال27منالمعرض الدولي للكتاب والنشر، تبدت الرباط كمدينة قادرة على احتواء التظاهرة و" إنقاذ"  الدورة خصوص بعدمالم "يتحرك منتخبو العاصمة الاقتصادية لأجل مد يد العون والدعم للتظاهرة فيما اقترح مجلس جهة الرباط -سلاالقنيطرة  إمدادها ب8مليون درهم كدعم ". وزاد بنسعيد موضحا :" لم يسبق لجماعة الدارالبيضاء أن ساهمتفي دعم التظاهرة ".

كذلك، وبالنسبة للعاصمة الرباط، فإن احتضان المعرض يأتي في الوقت المناسب لدعم إشعاعها الثقافي كعاصمةإفريقية للثقافة الإفريقية وعاصمة للثقافة في العالم الإسلامي برسم 2022. وهو ما يفسر احتفاء الدورة ال27،التي تنظم ما بين 3و 12يونيو 2022بفضاء السويسي، بالآداب الإفريقية بوصفها ضيف شرف .

وأكد بنسعيد أن الرهان الآن يصب على إنجاح الدروة الحالية للمعرض، والتي لها رهانات سياسية ودبلوماسية،لأجل دعم الدور الجيواستراتيجي المحوري للمغرب إفريقيا وإقليميا .

وإذ اعتبر الوزير بنسعيد أنه من السابق لأوانه تقديم جواب حاسم بشأن عودة المعرض إلى الدارالبيضاء، التياحتضنته لأزيد من 3عقود، فإنه شدد على أن الحسم في تاريخ انعقاده والعودة إلى شهر فبراير المعتاد "هو أمرسيتم الحسم فيه بسرعة خلال الأيام القليلة المقبلة بالنظر الى أن التحضير للدورة المقبلة يستدعي ذلك لتنظيمهافي فبراير كما في السابق عوض يونيو".

وفي التفاصيل المتصلة بالدورة ال27لمعرض الكتاب والنشر، التي تم الإعلان عنها، يحل الأدب الإفريقي ضيفشرف، ويشارك 712 عارضا، منهم 273 عارضا مباشرا، و439 عارضا غير مباشر، يمثلون 55 بلدا، من العالمالعربي والبلدان الافريقية والأوروبية والأمريكية والأسيوية، حيث تراهن  الوزارة على أن يقدموا عرضا وثائقيامتنوعا، يغطي مجمل حقول المعرفة. هذا فيما يتجاوز عدد العناوين المعروضة فيه 100 ألف عنوان، وأكثر منمليوني نسخة.

وعلى الرغم من التنوع الكبير في الدول المشاركة، إلا أن أكبر عدد من العارضين هم مغاربة، ويصل عددهم إلى111 عارضا، يليهم المصريون ب55 عارض، ثم لبنان ب22 عارض والأردن بعضرة عارضين، فيما تشارك 39 دولةبعارض واحد فقط.

إلى جانب الكتب، ينتظر أن تضم فعاليات المعرض مساهمة عدد من المهنيين والمبدعين والكتاب والباحثين فيمختلف أصناف الفكر والإبداع، من المغرب ومن الخارج، حيث ينتظر أن يشارك ما مجموعه 380 متدخلا فيمختلف الفعاليات، من ندوات ولقاءات وتقديمات للإصدارات الجديدة وأمسيات شعرية، كما سيشهد هذا البرنامجتنظيم فعاليات احتفائية، كحفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، وحفل تسليم الجائزة الوطنية للقراءة.

هذا، وقد  أعدت الوزارة لفائدة الأطفال والناشئين برنامجا متنوعا، يتميز بتنظيم فقرات  وأنشطة  تثقيفية، وورشاتفنية وعلمية يؤطرها أكثر من 63 مشاركا، في 79 نشاطا.

وعن الرصيد الوثائقي حسب الحقول المعرفية، تستأثر كتب الأدب بأكبر نسبة من كتب هذا المعرض، بنسبة تصلإلى 30 في المائة، تليها كتب العلوم الاجتماعية بنسبة تصل الى 22 في المائة فكتب الطفل بنسبة 16 في المائة،فيما تعد كتب العلوم الأقل حضورا في هذا المعرض، بنسبة لا تتجاوز 2 في المائة.

وأعلن بنسعيد أن الوزارة، في إطار  شراكات مع الداعمين والشركاء، ستوفر النقل المجاني إلى فضاء المعرضبالسويسي انطلاقا من مجموعة من نقاط التجمع منها محطتي القطار، أكدال  والمدينة،  وجامعة محمد الخامسفضلا عن قيام المكتب الوطني للسكك الحديدية بتخفيض قدره 30في المائة لتذكرة القطار للوافدين على المعرضمن مدن أخرى .

تعليقات الزوّار (0)