أكاديمية الدار البيضاء تطلق عملية التلقيح تلاميذ المؤسسات التعليمية ما فوق 12 سنة

الثلاثاء 31 أغسطس 2021
سعـد دالـيا
0 تعليق

Ahdath.info

إقبال كبير شهدته المؤسسات التعليمية على مستوى الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات صباح يومه الثلاثاء 31 غشت 2021، باستفادة التلاميذ المتراوحة أعمارهم ما بين 12 / 17 سنة من عملية التلقيح لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

عملية التلقيح تميزت باتخاذ جميع التدابير الاحترازية للحد من انتشار جائحة كوفيد 19.
وأوضح بلاغ الأكاديمية الجهوية توصلت " أحداث أنفو " بنسخته أنه شهد صباح يومه الثلاثاء 31 غشت 2021، مركز التلقيح الثانوية التأهيلية بن تومرت التابعة للمديرية الإقليمية الدار البيضاء أنفا إعطاء الانطلاقة الرسمية لعملية التلقيح الموجهة لتلامذة المؤسسات التعليمية المتراوحة أعمارهم ما بين 12 و17 سنة .
عملية التلقيح واكب انطلاقتها الرسمية كل من عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا ومدير الأكاديمية الجهوية والمديرة الإقليمية بالدار البيضاء أنفا ، إضافة للكاتب العام لعمالة مقاطعات الدار البيضاء أنفا والمدير المساعد بالأكاديمية الجهوية وممثلة المديرية الإقليمية للصحة وممثلي مكاتب جمعيات أمهات وآباء التلاميذ .
واعتبر البلاغ أن الزيارة شكلت إلى جانب بقية الزيارات قامت بها اللجن الجهوية والإقليمية فرصة مناسبة للوقوف على مدى احترام كل الترتيبات والإجراءات المتخذة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ، والتي جاءت بتنسيق تام مع السلطات الترابية بدعم من والي الجهة والسيدة والسادة العمال والمديرية الجهوية للصحة والمديريات الإقليمية للتربية والتكوين والمندوبيات الإقليمية للصحة، وتهم العملية 58 مركز للتلقيح على مستوى الجهة من المنتظر أن تستقبل 613367 تلميذة وتلميذ.
وأشار البلاغ أن اليوم الأول عرف إقبال لافت لتلامذة المؤسسات التعليمية وأولياء أمورهم على مستوى جميع المراكز للاستفادة من عملية التلقيح، والتي تهدف لتحقيق المناعة الجماعية لحماية المتمدرسين وضمان متابعة دراستهم في ظروف آمنة.
يشار أن عملية التلقيح تستهدف جميع تلامذة التعليم العمومي والخصوصي والتعليم العتيق ومدارس البعثات الأجنبية ومتدربي مراكز التكوين المهني وكذا التلاميذ من انقطعوا عن الدراسة الذين يفوق سنهم 12، مع التأكيد على أن عملية التلقيح تظل تطوعية واختيارية ومشروطة بموافقة أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ.

تعليقات الزوّار (0)